برلماني: المتحف المصري الكبير بوابة مصر للمستقبل الثقافي والسياحي
قال النائب عمرو القطامي، عضو مجلس النواب، إن افتتاح المتحف المصري الكبير يعد خطوة تاريخية في مسيرة بناء الجمهورية الجديدة، موضحًا أن هذا المشروع يجسد فلسفة الدولة في الدمج بين التراث والتنمية، وتحويل الثقافة إلى طاقة اقتصادية وسياحية.
وتابع القطامي، أن ما يميز المتحف الكبير هو الرؤية المستقبلية التي صيغ بها، فهو ليس مجرد مخزن للآثار، بل مدينة متكاملة للمعرفة والإبداع، تضم أحدث تقنيات العرض والتفاعل، مما يمنح الزائر تجربة حضارية متكاملة تجمع بين العلم والجمال.
رؤية الأهرامات من داخل قاعات المتحف
وأشاد عضو مجلس النواب بقدرة المهندسين والمصممين المصريين على إخراج هذا الصرح العالمي بأعلى معايير الدقة والابتكار، في تصميم فريد يتيح رؤية الأهرامات من داخل قاعات المتحف، في تواصل بصري يوحي باستمرار الحضارة المصرية عبر العصور.
وأكد القطامي، أن هذا الإنجاز ما كان ليكتمل لولا الدعم والمتابعة المستمرة من الرئيس السيسي، الذي جعل من المشروعات الثقافية أداة من أدوات القوة الناعمة المصرية، لافتًا إلى أن المتحف سيصبح بوابة لاستعادة الريادة الثقافية والسياحية لمصر في العالم بأسره.
وحددت هيئة المتحف المصري الكبير مواعيد استقبال الزوار عقب الافتتاح الرسمي، لتكون الزيارة متاحة يوميًا من الساعة التاسعة صباحًا حتى السادسة مساءً، مع مد ساعات العمل أيام السبت والأربعاء حتى التاسعة مساءً لتوفير فرصة أكبر أمام الجمهور للاستمتاع بالمتحف في أجواء ليلية مميزة.
المتحف المصري الكبير يعلن مواعيد الزيارة والدخول المجاني لفئات محددة
كما كشفت الهيئة عن إتاحة الدخول المجاني لعدد من الفئات خلال أيام العمل الرسمية، باستثناء يوم الجمعة والعطلات الرسمية، وتشمل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس بكليات الآثار والتاريخ والفنون والسياحة والإرشاد السياحي بالجامعات الحكومية، والأطفال دون سن السادسة، وذوي الاحتياجات الخاصة، والمحاربين القدامى، وأسر الشهداء، وموظفي وزارة السياحة والآثار، إلى جانب الصحفيين المعتمدين بشرط التنسيق المسبق، والمرشدين السياحيين المصريين، وأعضاء المجلس الدولي للمتاحف (ICOM)، فضلًا عن طلاب المدارس الحكومية والأيتام بعد تقديم خطاب رسمي مسبق.
ويُعد المتحف المصري الكبير أيقونة معمارية جديدة على أرض الفراعنة وأكبر متحف أثري في العالم مخصص للحضارة المصرية القديمة، حيث يضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية تمثل مختلف العصور التاريخية، من بينها المجموعة الكاملة لآثار الملك توت عنخ آمون التي تُعرض لأول مرة كاملة في مكان واحد.
كما يضم المتحف قاعات عرض حديثة، ومركزًا عالميًا للأبحاث الأثرية، إلى جانب مناطق ترفيهية ومطاعم ومراكز تسوق لخدمة الزوار، فيما ينتظر أن يسهم افتتاحه إلى جانب الممشى السياحي الجديد في جذب مزيد من الحركة السياحية ورفع مكانة القاهرة الكبرى كوجهة ثقافية عالمية.



