«تليفوناتها كشفتها».. صانعة محتوى تسقط في قبضة الأمن بـ«الرقصة الأخيرة»
تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية، من ضبط صانعة محتوى لنشرها مقاطع فيديو على صفحاتها بمواقع التواصل الاجتماعي تتضمن قيامها بالرقص بملابس خادشة للحياء تتنافى مع القيم المجتمعية.
تفاصيل القبض على المتهمة
رصدت الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة قيام صانعة محتوى بنشر مقاطع فيديو على صفحاتها بمواقع التواصل الاجتماعي تتضمن قيامها بالرقص بملابس خادشة للحياء تتنافى مع القيم المجتمعية.
القبض على صانعة محتوى
عقب تقنين الإجراءات، تم ضبط المذكورة حال تواجدها بدائرة قسم شرطة أول المنتزه بالإسكندرية، وبحوزتها (2 هاتف محمول "بفحصهما تبين احتوائهما على دلائل تؤكد نشاطها الإجرامي)، وبمواجهتها اعترفت بقيامها بنشر مقاطع الفيديو المشار إليها بمواقع التواصل الاجتماعي لزيادة نسب المشاهدات وتحقيق أرباح مالية، تم إتخاذ الإجراءات القانونية.
وفي وقت سبق، تمكنت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، من ضبط صانعة محتوى، لقيامها بنشر مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تتضمن رقصها بملابس خادشة للحياء العام، في إطار جهود وزارة الداخلية لمواجهة المحتوى المخل والهابط عبر الإنترنت.
العقوبة القانونية
نصت المادة 306 مكرر “أ” على أن يُعاقب بالحبس مدة لا تقل عن ستة أشهر ولا تجاوز سنتين، وبغرامة لا تقل عن 500 جنيه ولا تزيد على ألفي جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من تعرض لشخص بالقول أو بالفعل أو بالإشارة على وجه يخدش حياءه في طريق عام أو مكان مطروق، ويسرى حكم الفقرة السابقة إذا كان خدش الحياء قد وقع عن طريق الهاتف أو أي وسيلة من وسائل الاتصالات السلكية أو اللاسلكية.
كما نصت المادة 269 مكرر “أ” من المرسوم بقانون رقم 11 لسنة 2011 بتعديل بعض أحكام قانون العقوبات على أنه يُعاقب بالحبس مدة لا تقل عن ثلاث أشهر كل من وُجد في طريق عام أو مكان مطروق يحرض المارة على الفسق بإشارات أو أقوال، وإذا عاد الجاني إلى ارتكاب هذه الجريمة خلال سنة من تاريخ الحكم النهائي في الجريمة الأولى تكون العقوبة الحبس مدة لا تقل عن سنة وغرامة لا تقل عن 500 جنيه ولا تزيد على 3 آلاف جنيه، ويستتبع الحكم بالإدانة وضع المحكوم عليه تحت مراقبة الشرطة مدة مساوية لمدة العقوبة.
