مدير المتحف المصري الكبير: المدخل الرئيسي مستوحى من معبد حتشبسوت
قال المهندس أيمن هيكل، مدير مشروع المتحف المصري الكبير، أن العمل على المشروع أخذ في اعتباره أدق التفاصيل بدءًا من الجوانب الجمالية وصولًا إلى الجوانب الوظيفية والأثرية، مؤكدا أن كل عنصر في التصميم قد تم تخطيطه بعناية، بما يتناسب مع احتياجات المتحف، وخصوصًا تلك المتعلقة بعرض المقتنيات الأثرية، حيث تم دمج الفكرة الجمالية مع متطلبات عرض القطع الأثرية بشكل يعكس الحضارة المصرية القديمة.
وأضاف هيكل خلال استضافته ببرنامج "هذا الصباح" مع باسم طبانة ومروة فهمي، عبر شاشة "إكسترا نيوز"، أن التصميم استلهم العديد من عناصره من دراسة المواقع الأثرية المصرية القديمة، وتم التركيز على كيفية تعامل المصريين القدماء مع المباني والمعابد، مثل الأسقف المرتفعة والضخمة التي تمنح الزائر شعورًا بالضآلة أمام العظمة التاريخية، كما أشار إلى أن المدخل الرئيسي للمتحف مستوحى من مدخل معبد "حتشبسوت"، في حين أن السلالم الداخلية تشبه تلك الموجودة في المعابد القديمة، ما يضفي على المتحف طابعًا ملكيًا وفخمًا.
وفيما يخص الموقع الجغرافي للمتحف، أشار هيكل إلى أن التصميم يراعي موقع المتحف بالقرب من الأهرامات الثلاثة، حيث تم توجيه جميع الواجهات نحو الأهرامات لضمان رؤية متكاملة لها من أي نقطة داخل المتحف، مؤكدا أن هذا التوجيه تم بدقة ليتماشى مع شعاع خاص يربط بين رؤوس الأهرامات، مما يجعل الزائر يشعر بحضور الحضارة المصرية القديمة في كل زاوية من المتحف.
على صعيد متصل، تحدث رئيس تحرير «إيجبتكِ»، عن افتتاح المتحف المصري الكبير، اللافت لأنظار العالم الآن نحو مصر، وسنشهد ماهو أكثر خلال الفترة المقبلة، فنحن كسرنا حاجز 15 مليون سائح العام الماضي، و15 مليون دولار عوائد كأعلى عائد في تاريخ السياحة المصرية، ولكننا نستحق دائمًا الأفضل، ويأتي ذلك من الاهتمام بالملف المتحفي، فكما رأينا ربطه بمنطقة الأهرامات حوله إلى منطقة سياحية كبيرة تحتوي على مزارات وفنادق خاصة، ونستهدف 15 ألف سائح يوميًا و5 مليون سائح سنويًا، و220 ألف غرفة سياحية لاستيعاب 5 مليون سائح بالفعل والمستشفى تعليمي تجهز على أحدث طراز تحتوي على 300 غرفة والمطار الموجود لسهولة حركة السائحين.

