جرائم إرهابية وقتل عنصري.. الخارجية السودانية تدين عمليات الدعم السريع في الفاشر
أدانت وزارة الخارجية السودانية بأشد العبارات الجرائم الإرهابية المروعة التى ترتكبها "الدعم السريع" فى مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور.
العمليات الإرهابية في الفاشر
وأكدت وزارة الخارجية، أن قوات الدعم السريع، ارتكبت ولا تزال ترتكب عمليات قتل عنصرى وترويع ممنهجة ضد المدنيين العُزّل، بمن فيهم النساء والأطفال وكبار السن، في مشاهد صادمة يوثقها مرتكبوها بفخر ووقاحة، كاشفةً عن طبيعتها الإجرامية التي تحترف الدماء والإرهاب، حسب ما ورد فى البيان.
أدانت الحكومة السودانية الجرائم التى ترتكبها "الدعم السريع" فى الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، ووصفتها، بـ"الجرائم الإرهابية المروعة".
مجازر في الفاشر
أكدت القوات المشتركة للحركات المسلحة في السودان، أن قوات الدعم السريع ارتكبت "مجزرة مروعة" في مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور، راح ضحيتها أكثر من ألفي مواطن خلال يومي الأحد والاثنين الماضيين، في واحدة من أعنف الهجمات التي تشهدها المدينة منذ اندلاع الصراع المسلح.
الفاشر تنزف
وأوضحت القوات المشتركة، أن قوات الدعم السريع شنت هجومًا واسع النطاق على الأحياء السكنية والأسواق داخل المدينة، مستخدمة أسلحة ثقيلة ومتوسطة، ما أدى إلى سقوط مئات القتلى والجرحى، إضافة إلى دمار واسع في الممتلكات العامة والخاصة. وفقًا لـ “سونا”.
وجدير بالذكر، قال محمد إبراهيم، مراسل قناة القاهرة الإخبارية في الخرطوم، إن مدينة الفاشر تشهد تطورات ميدانية خطيرة بعد سيطرة قوات الدعم السريع على أجزاء واسعة منها يوم السبت، إذ لا تزال المعارك مستمرة في عدد من المواقع داخل المدينة.
موجات النزوح من الفاشر ما تزال متواصلة
أوضح المراسل، خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد عيد، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن موجات النزوح من الفاشر ما تزال متواصلة رغم المخاطر الكبيرة التي تواجه المدنيين أثناء محاولاتهم الخروج من المدينة، التي تعاني حصارًا مستمرًا منذ أكثر من عام ونصف.
قوات الدعم السريع تقتل المدنيين
أضاف أن المدينة تشهد عمليات تطهير عرقي واستهداف مباشر للمدنيين، مشيرًا إلى أن مقاطع الفيديو التي تم تداولها أظهرت قيام قوات الدعم السريع بقتل المدنيين وقصف الأحياء السكنية بشكل عشوائي، بالإضافة إلى أسر عدد من عناصر الجيش السوداني.
الأوضاع الإنسانية في الفاشر كارثية
أكد أن الأوضاع الإنسانية في الفاشر كارثية، إذ يعاني السكان من نقص حاد في الغذاء والدواء، وانتشار الأوبئة نتيجة منع دخول المساعدات الإنسانية من قبل قوات الدعم السريع، التي استخدمت الحصار وسيلة للضغط على الحكومة السودانية والجيش في مسار التفاوض.