الوظيفة إعلامي والمؤهل دبلوم صنايع.. سيرة ذاتية لمرشح برلماني تثير الجدل
شهدت الساعات الأخيرة موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي بعد تداول السيرة الذاتية لأحد المرشحين في انتخابات مجلس النواب 2025، والتي سرعان ما تحولت إلى محور نقاش وانتقاد بين المتابعين.
تضارب المؤهل والوظيفة
وجاءت الانتقادات على خلفية ما تضمنته السيرة الذاتية من معلومات مثيرة للجدل، إذ أوضح المرشح عن الدائرة الثانية، مصطفى سراج، في استمارة الترشح أنه يعمل مقدم برامج بالقنوات الفضائية، وكان قد شغل سابقًا وظيفة مذيع بالتلفزيون، مشيرًا كذلك إلى حصوله على دبلوم صنايع وعدد من الدرجات العلمية الأخرى من بينها ما وصفه بـ"الدكتوراه"، دون أن يحدد التخصص العلمي.

وأظهرت الاستمارة أيضًا توقيع المرشح باسمه مقرونًا بلقب "الدكتور الإعلامي"، وهو ما اعتبره البعض تناقضًا واضحًا مع المؤهل الدراسي المسجل، الأمر الذي فجر موجة من التعليقات الساخرة على المنصات الاجتماعية.
فقد كتب أحد المتابعين: *«الإعلامي الدكتور طلع دبلوم.. السباك بيتقاله يا دكتور، فهو واخدها من المنطلق ده»، بينما علّق آخر قائلًا: «المشكلة مش في المؤهل، المشكلة إنه كاتب تحت دبلوم صنايع توقيع الدكتور الإعلامي.. الواحد لو معاه ربع ثقته دي كان غزا العالم».


وفي المقابل، دافع عدد من المعلقين عن المرشح، معتبرين أن الأمر لا يستدعي كل هذا الجدل، فقال أحدهم: «عادي يا باشا، مجتش عليه.. كتير مسمين نفسهم دكاترة وهم مزورين شهادات، من ده كتير أوي».

وبين الانتقادات الساخرة والدفاعات المبررة، تبقى الواقعة نموذجًا جديدًا لحالة الجدل التي ترافق موسم الانتخابات البرلمانية، حيث تتحول أوراق الترشح إلى مادة للنقاش العام.
الموعد الرسمي لانتخابات مجلس النواب 2025
أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات رسميًا أن انتخابات مجلس النواب ستُجرى على مرحلتين خلال شهر نوفمبر المقبل، وفق جدول زمني منظم يضمن المشاركة الواسعة داخل مصر وخارجها.
وحددت الهيئة أن يتم تصويت المصريين في الخارج خلال يومي 7 و8 نوفمبر 2025، على أن تُجرى المرحلة الأولى داخل مصر يومي 10 و11 نوفمبر، تليها المرحلة الثانية للمصريين بالخارج يومي 21 و22 نوفمبر، ثم التصويت بالداخل يومي 24 و25 نوفمبر.
ويمتد السباق الانتخابي على مدار نحو شهر كامل، تتخلله مراحل متعددة تشمل تلقي الطعون، وفترات الدعاية الانتخابية، وإعادة التصويت في بعض الدوائر عند الضرورة، لتُختتم العملية بإعلان التشكيل الجديد لمجلس النواب الذي سيقود الفصل التشريعي المقبل.