قبل افتتاحه.. المتحف الكبير يحصل على 8 شهادات ISO في مجالات الطاقة
يتبقى 4 أيام على افتتاح المتحف المصري الكبير الذي يعد أهم حدث تاريخي يترقبه العالم، حيث يعتبر المتحف من أبرز المراكز الثقافية التي تلتزم بأعلى معايير الجودة، وحصل على 8 شهادات ISO في مجالات الطاقة، الصحة والسلامة المهنية، البيئة، والجودة.
تعكس هذه الشهادات التزام المتحف بأعلى معايير الجودة والاستدامة العالمية، مما يعزز مكانته كصرح ثقافي رائد، من خلال هذه الإنجازات، يواصل المتحف المصري الكبير دوره البارز في تقديم نموذج عالمي للابتكار والتميز في إدارة الموارد والحفاظ على البيئة.
وأعلن وزير العمل، محمد جبران، أن يوم السبت المقبل الموافق 1 نوفمبر 2025 سيكون إجازة رسمية مدفوعة الأجر للعاملين بالقطاع الخاص الخاضعين لأحكام قانون العمل الصادر بالقانون رقم 14 لسنة 2025، وذلك بمناسبة افتتاح المتحف المصري الكبير.
افتتاح المتحف المصري الكبير
وأوضح الوزير أن هذا القرار في ضوء قرار الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بشأن منح إجازة رسمية مدفوعة الأجر بهذه المناسبة للعاملين في الوزارات والمصالح الحكومية والهيئات العامة ووحدات الإدارة المحلية وشركات القطاع العام وقطاع الأعمال العام.
وأكد جبران أن لصاحب العمل الحق في تشغيل العامل في هذا اليوم إذا اقتضت ظروف العمل ذلك، على أن يستحق العامل في هذه الحالة، بالإضافة إلى أجره عن هذا اليوم، مثلي الأجر، أو يُمنح يومًا آخر عوضًا عنه بناءً على طلب كتابي منه، وذلك وفقًا لأحكام القانون.
وأشار الوزير إلى أن وزارة العمل أصدرت اليوم الكتاب الدوري رقم (20) لسنة 2025 إلى كافة مديريات العمل بالمحافظات، بشأن منح العاملين الخاضعين لأحكام قانون العمل إجازة رسمية مدفوعة الأجر بهذه المناسبة، في إطار حرص الوزارة على توحيد مواعيد الإجازات الرسمية لجميع قطاعات الدولة، تحقيقًا للغاية الاجتماعية والقومية منها.
وشدد وزير العمل على ضرورة التزام رؤساء الإدارات المركزية بديوان عام الوزارة ومديري مديريات العمل بالمحافظات بنشر أحكام الكتاب وتنفيذها، ووضعها موضع التطبيق في مواقع العمل والإنتاج، كل في نطاق اختصاصه.
وحرصت السلطات المصرية على التنوع البصري والفني في المحيط الخارجي للمتحف، من خلال إنشاء أكثر من 570 مجسمًا فنيًا لشخصيات رياضية وأدبية وفنية وثقافية ودينية، إلى جانب تمثال فرعوني ضخم يبلغ طوله 23 مترًا عند مدخل طريق مصر–الإسكندرية الصحراوي، ليجمع بين الطراز الفرعوني العريق والفن التكعيبي الحديث.وشهدت الطرق المؤدية إلى المتحف، منها الطريق الدائري الجنوبي وطريق مصر–الإسكندرية الصحراوي وطريق الفيوم والطريق الأوسطي، أعمال تطوير شاملة تضمنت طلاء المباني والأسوار وتزيينها بزخارف فرعونية بالإضافة إلى إنشاء آبار للري المستدام لتغذية المساحات الخضراء التي تتجاوز 100 ألف متر مربع.

