الدعم السريع يخطف 6 أطباء بالفاشر ويطلب فدية مالية
أعلنت شبكة أطباء السودان، أن قوات الدعم السريع تختطف 6 كوادر طبية بالفاشر، وتطالب بفدية مالية لإطلاق سراحهم، وفقًا لـ «سونا».
التدمير الممنهج
وجدير بالذكر، أكد الفريق أول عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، أن مغادرة القوات النظامية لمدينة الفاشر في ولاية شمال دارفور، جاءت بناءً على "تقديرات عسكرية دقيقة"، عقب ما وصفه بـ"التدمير الممنهج" الذي تعرّضت له المدينة خلال المعارك الأخيرة.
وأوضح البرهان، في بيان رسمي، أن ما جرى في الفاشر "لن يمرّ دون رد"، مشددًا على أن القوات المسلحة السودانية انسحبت تكتيكيًا، وتمتلك القدرة الكاملة على “قلب الطاولة واستعادة كل شبر من الأراضي التي سقطت مؤقتًا تحت سيطرة المتمردين”.
وتوعد البرهان بأن "الدماء التي سُفكت لن تذهب هدراً"، مؤكدًا أن الجيش السوداني، مدعومًا بإرادة الشعب، سيواصل القتال حتى استعادة الاستقرار في البلاد.
تصريحات البرهان تتفق مع التقديرات العسكرية
من جانبه، قال الخبير في الشؤون الإفريقية الدكتور رمضان قرني إن تصريحات رئيس مجلس السيادة الانتقالي تتفق مع تقديرات عسكرية ترى أن تراجع الجيش السوداني ليس انسحابًا كاملًا، بل تحرك تكتيكي منظم يهدف إلى إعادة التموضع الميداني.
وأضاف في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك"، أن إعلان قوات الدعم السريع سيطرتها على مقر الفرقة السادسة مشاة بمدينة الفاشر لا يمثل تحولًا استراتيجيًا حاسمًا في مسار الحرب، بل يجب التعامل معه بـ«كثير من التحفظ والحذر»، نظرًا لتعقيدات المشهد الميداني وتقلباته المستمرة منذ عامين بين الجانبين.
وأوضح قرني أن تجارب المعارك السابقة أظهرت أن السيطرة الميدانية بين الطرفين تتبدل باستمرار، حيث شهدت مناطق عدة حالات متكررة من “الكر والفر”، ما يجعل أي إعلان بالنصر أو السيطرة الجزئية مؤقتًا إلى حد كبير، مشيرًا إلى أن بعض المواقع العسكرية ظلّت تتبدل السيطرة عليها خلال ساعات أو أيام، باستثناء المواقع ذات الأهمية الاستراتيجية أو التموضع الطويل.