رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الفاشر تبكي.. ماذا ينتظر المدينة السودانية في الساعات المقبلة؟|فيديو

سيدة سودانية تبكي
سيدة سودانية تبكي - أريفة

أكد الكاتب الصحفي، أشرف العشري، أن ما نقلته وسائل الإعلام من داخل مدينة الفاشر يؤكد حجم الجريمة المروعة والمذابح وعمليات القتل العشوائي التي ترتكبها قوات الدعم السريع في الفاشر خلال اليومين الماضيين.

 وأوضح خلال مداخلة هاتفية على قناة “ القاهرة الإخبارية”، أن قيام قوات الدعم السريع بعمليات القتل المتعمد  تهدف إلى إعادة السيطرة في دارفور، وخاصة مدينة الفاشر، مشيرا إلى تصريحات عبد الرحيم دقلو، شقيق حميدتي، التي تؤكد رغبة الدعم السريع في توسيع رقعة الحرب في الساعات والأيام القادمة.

التصعيد سيشمل ولاية دارفور بأكملها

أشار إلى عمليات القتل مستمرة منذ إعلان قوات الدعم السريع نيتها اقتحام الفاشر، بالرغم من وجود  إدانة دولية للأعمال الوحشية القاتلة التي ارتكبتها قوات الدعم السريع، والتي تستهدف الهوية الإثنية في إقليم دارفور، موضحا أن الأزمة في السودان لا تزال مستمرة، وأن التصعيد سيكون  في ولاية دارفور بأكملها، إذ تعد مدنية الفاشر مجرد البداية للصراع. 

وأكد العشري، أن عمليات القتل التي ترتكبها قوات الدعم السريع فى الفاشر سيكون له مردود سلبي فيما يتعلق باستمرار الحرب طيلة الأشهر والأسابيع القادمة، موضحا أنه بالرغم من استضافة الولايات المتحدة الأمريكية لاجتماع للرباعية العربية والدولية مؤخرا في محاولة لوقف إطلاق النار والبحث عن حل، إلا أن استمرار عمليات القتل  يجعل هذا الهدف بعيد المنال.

حكومة السودان تدين مجزرة الفاشر

وفى سياق متصل، أدانت حكومة السودان بشدة ما وصفته بـ"الجرائم الإرهابية المروعة" التي ترتكبها ميليشيا الدعم السريع في مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، مؤكدة أن الميليشيا تنفذ عمليات "قتل عنصري وترويع ممنهجة ضد المدنيين العزل، بمن فيهم النساء والأطفال وكبار السن، في مشاهد قالت إنها “صادمة وموثقة من قبل مرتكبيها بفخر ووقاحة تكشف طبيعتها الإجرامية التي احترفت الدماء والإرهاب”.

 

وأوضحت وزارة الخارجية السودانية في بيانها أن "ميليشيا آل دقلو الإرهابية" خططت لهذه "الإبادة الجماعية" من خلال حصار مدينة الفاشر وتجويع سكانها لعامين ونصف، لتتوجها اليوم بمجزرة مروعة تضاف إلى سجل المليشيا الأسود من الفظائع والانتهاكات الممتدة من مدينة الجنينة إلى قرى وأرياف ولاية الجزيرة. 

وأكد البيان أن حرب الميليشيا ضد المواطنين تمثل سابقة تاريخية في الإبادة الجماعية في العالم مما أهلها لكي تصبح رمزا للإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضد المواطنين الأبرياء. فحيثما حلت الميليشيا حل القتل والترويع. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء