رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وسط دهشة الأهالي.. العثور على بقايا حمير مذبوحة في الغربية

حمار مذبوح
حمار مذبوح

 في واقعة مثيرة أثارت جدلًا واسعًا بين الأهالي، تباشر لجنة عاجلة من مديرية الطب البيطري بمحافظة الغربية، بالتنسيق مع مباحث التموين، التحقيق في العثور على عدد من الحمير المذبوحة داخل أرض زراعية بإحدى قرى مركز السنطة، وسط حالة من القلق والذهول بين سكان القرية الذين فوجئوا بالمشهد غير المألوف.

تعود تفاصيل الواقعة إلى بلاغ تلقته الأجهزة الأمنية يفيد بعثور عدد من الأهالي على بقايا حمير مذبوحة في أرض زراعية نائية داخل نطاق مركز السنطة، وفور وصول البلاغ، انتقلت قوة من مباحث التموين رفقة لجنة من الطب البيطري إلى موقع الحادث، حيث تم فرض طوق أمني حول المنطقة لحين انتهاء المعاينة الميدانية والفحص الفني.

المشهد، بحسب شهود عيان، كان صادمًا؛ رؤوس وجلود وعظام مبعثرة داخل الأرض، توحي بعملية ذبح تمت في الخفاء، وسادت حالة من الغضب والخوف بين الأهالي الذين تساءلوا عما إذا كانت هذه اللحوم تم توجيهها للأسواق على أنها لحوم صالحة للاستهلاك الآدمي أم أن الواقعة ترتبط بأغراض أخرى مشبوهة.

حمير مذبوحة في الغربية

وقامت اللجنة البيطرية بأخذ عينات من اللحوم المضبوطة لإرسالها إلى معامل مديرية الطب البيطري بالغربية، لإجراء التحاليل اللازمة والتأكد من مصدرها الحقيقي، فيما أكدت مصادر مطلعة أن النتائج الأولية ستحدد ما إذا كانت تلك اللحوم قد جرى تجهيزها بغرض بيعها في الأسواق أو التخلص منها بعد الذبح لأسباب غير معروفة.

في المقابل، كثفت الأجهزة الأمنية من تحرياتها لفك لغز الواقعة، ورجحت بعض المصادر أن الجناة استخدموا المكان كمنطقة نائية لتنفيذ عمليات الذبح بعيدًا عن أعين الرقابة، مستغلين ظلام الليل والأراضي الزراعية المفتوحة.

وتواصل الجهات المعنية جهودها لتحديد هوية المتورطين وضبطهم، وسط تأكيدات من مديرية الطب البيطري على أن أي محاولة لترويج لحوم غير صالحة أو مجهولة المصدر ستُواجه بإجراءات صارمة حفاظًا على صحة المواطنين وسلامة الغذاء.

وتعيش قرية السنطة منذ وقوع الحادث حالة من الخوف، حيث يترقب الأهالي نتائج التحاليل التي ستكشف أسرار “ذبح الحمير الغامض” الذي أصبح حديث الساعة، في انتظار إعلان رسمي يحسم الجدل ويكشف من يقف وراء هذه الواقعة التي قلبت القرية رأسًا على عقب.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء