في مشهد مؤلم.. تشييع جنازة «أطفال الهرم»|فيديو
في حالة من الحزن والأسي، شيع الأهالي جنازة أطفال منطقة اللبيني بالهرم، وذلك تمهيدًا لدفنهم بمثواهم الأخير في مقابر العائلة.
وكانت النيابة العامة أمرت بسرعة إرسال المادة السامة المستخدمة في واقعة التخلص من ربة منزل وأطفالها الثلاثة في القضية المعروفة إعلاميا بـ"أطفال الهرم" إلى المعمل الجنائي بمصلحة الطب الشرعي، وإعداد تقرير مُفصّل عن المادة المستخدمة، للتأكد من كونها مادة مميتة من عدمه.
انتقال النيابة العامة
كما انتقل منذ قليل فريق النيابة العامة بالجيزة، لمحل المتهم بقتل ربة منزل وأطفالها في القضية المعروفة إعلاميا بـ"أطفال الهرم"، وذلك لمعاينة المحل ملكه "محل لبيع علاج والأدوية البيطرية"، بالإضافة إلى تحفظهم على كاميرات المراقبة الموجودة في المحل، استعدادًا لتفريغها والتأكد من دخول المجنى عليهم عنده، كما تم التحفظ على المادة السامة المستخدمة في إنهاء حياة الضحايا.
تقرير الصفة التشريحية
وكانت أمرت النيابة العامة بسرعة إعداد وإرسال تقرير مفصل للصفة التشريحية لجثة ربة منزل وأطفالها الثلاثة في الواقعة المعروفة إعلاميا بـ"أطفال الهرم"، الذين لقوا مصرعهم على يد مالك محل لبيع العلاج البيطري في منطقة اللبيني، الذي كان تربطه عِلاقة بوالدة الأطفال المجني عليهم أيضا، لبيان سبب الوفاة الحقيقي.

حبس المتهم
وفتحت النيابة العامة بجنوب الجيزة، تحقيقًا موسعًا في واقعة مقتل سيدة وأطفالها الثلاثة على يد مالك محل أدوات بيطرية بمنطقة اللبيني بالهرم، حيث أمرت النيابة بحبس المتهم 4 أيام احتياطيًا على ذمة التحقيقات، وطلبت النيابة صحيفة الحالة الجنائية للمتهم، كما أمرت النيابة بعرض المتهم على مصلحة الطب الشرعي لبيان تعاطيه المواد المخدرة من عدمه.
تحقيقات النيابة
وأمرت النيابة بصرف والد الضحايا الثلاثة وزوجة المجني عليها الرابعة، بعد الاستماع لأقواله، وطلب النيابة تحريات المباحث التكميلية حول الواقعة وجاري استكمال التحقيقات.
تفاصيل الواقعة
كانت قد كشفت أجهزة الأمن بوزارة الداخلية ملابسات ما تبلغ لقسم شرطة الهرم بالجيزة من الأهالي بالعثور على جثمان طفل عمره "13" سنة وأخرى "11" سنة في حالة إعياء وتوفيت في وقتٍ لاحق بمنطقة فيصل بدائرة القسم.
بإجراء التحريات وجمع المعلومات أمكن تحديد وضبط مرتكب الواقعة (مالك محل لبيع الأدوية البيطرية، مقيم بالجيزة)
وبمواجهته اعترف بسابقة وجود علاقة بينه وبين والدة الطفلين وإقامتها وأنجالها الثلاثة برفقته بشقة مستأجرة كائنة بدائرة القسم ، واكتشافه خلال تلك الفترة سوء سلوكها، وبتاريخ 21 الجارى قام بوضع "مادة سامة تحصل عليها من المحل المملوك له" بكوب عصير وقدمه لها وحال شعورها بحالة إعياء قام بنقلها لإحدى المستشفيات وتوفيت، وادعى كونها زوجته وقام بتسجيل بياناته باسم مستعار وتركها وانصرف.
وبتاريخ 24 الجاري قرر التخلص من أنجالها الثلاثة حيث قام باصطحابهم للتنزه ووضع ذات "المادة السامة" داخل عصائر وقام بتقديمها لهم، إلا أن أحدهم "سن 6" رفض تناولها فتخلص منه بإلقائه بالمجرى المائي بإحدى الترع بدائرة القسم (تم انتشال جثمانه)، وعاد لمسكنه برفقة الطفلين وكانا في حالة إعياء شديد فقام بنقلهما بالاستعانة بأحد العاملين بالمحل ملكه وقائد مركبة توك توك "حسنى النية" لمكان العثور عليهما.
