رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وزيرة خارجية كوريا الشمالية تبحث مع بوتين سبل تعزيز العلاقات الثنائية

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

أعلنت كوريا الشمالية أن وزيرة خارجيتها، تشوي سون، الإثنين، أجرت مناقشات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
وطلب بوتين من تشوي سون، أن تخبر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، أن "كل شيء يسير وفق الخطة" في العلاقات بين البلدين، وفق ما أفاد الكرملين.

وأكدت بيونج يانج أن الوزيرة تشوي أجرت أيضًا مناقشات استراتيجية مع نظيرها الروسي سيرجي لافروف، حيث تم الاتفاق على جميع النقاط المطروحة بين الجانبين بشأن القضايا العالمية.

أكد لافروف، خلال استقباله نظيرته الكورية الشمالية، أن العلاقات الثنائية بين بيونج يانج وموسكو شهدت دفعة قوية في الأشهر الأخيرة.

وأضاف لافروف، حسبما نقلت وكالة "ريا نوفوستي" الروسية للأنباء: "أتذكر دائماً اجتماعنا خلال الجولة الثانية من الحوار الاستراتيجي في يوليو الماضي في منتجع (وونسان كالما) الرائع.

كما أعرب لافروف عن امتنان بلاده لكوريا الشمالية لدعمها العملية العسكرية الخاصة التي اضطرت موسكو لشنها. لافتاً إلى أن الغرب يحاول تصوير كييف على أنها "تهديد دائم للاتحاد الروسي، ونقطة انطلاق لتدمير كل ما هو روسي".

وخلال اللقاء البروتوكولي، قال لافروف، إن الروس "لن ينسوا أبداً الأعمال البطولية التي قام بها جنود كوريا الشمالية خلال (تحرير) منطقة كورسك الحدودية الروسية".

وأضاف: "لن ينسى الروس أبداً الأعمال البطولية التي قام بها جنود وضباط جيش الشعب الكوري في منطقة كورسك لتحرير الأراضي الروسية. وستعزز هذه الأعمال، بلا شك، روابط الصداقة والتاريخ المشترك في نضالنا المشترك من أجل العدالة".

وأكد لافروف أهمية اللجنة البرلمانية الثنائية بين روسيا وكوريا الشمالية.

وفي سياق المحادثات، جدد الوزير الروسي امتنانه لزعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون للاهتمام الذي حظي به نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ميدفيديف ووفده خلال الاحتفال بالذكرى الثمانين لتأسيس حزب العمال الكوري.

بدورها، أكدت تشوي سون هوي، أن بيونج يانج تدعم باستمرار سياسة روسيا في الحفاظ على وحدة أراضيها. مشددة في الوقت نفسه، على أن لقاء بوتين وكيم جونج أون، ارتقى بالعلاقات بين البلدين إلى آفاق جديدة، مشيرة إلى أن الوفاء بالتزامات كوريا الشمالية بموجب المعاهدة مع روسيا هو "الموقف الثابت" للقيادة الكورية الشمالية.

في سياق متصل، لفتت وزيرة خارجية كوريا الشمالية، إلى تكثيف البلدين تبادلاتهما في مجالات مختلفة، بما في ذلك العلوم والتعليم والرعاية الصحية، والرياضة.

من جانبها، أعلنت موسكو دعمها الكامل لجهود كوريا الشمالية في حماية وضعها ومصالحها الأمنية وحقوقها السيادية.

 وعلى مدار الأشهر الثلاثة والنصف الماضية، حظيت علاقاتنا بدفعة إضافية قوية للغاية في تطوير الاتفاقات الأساسية التي توصل إليها قادتنا في يونيو 2024 خلال قمة بيونج يانج.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء