محمود الخطيب: نخطط لفرعين جديدين للأهلي في المنصورة وأسيوط| فيديو
أكد محمود الخطيب، رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي والمرشح لولاية ثالثة في الانتخابات المقرر عقدها خلال أيام، أن النادي الأهلي يمتلك رؤية استراتيجية متكاملة لتوسيع قاعدة الناشئين، وتطوير البنية التحتية، وتنمية الموارد المالية بما يتناسب مع مكانة القلعة الحمراء، وأن النادي يسير وفق خطة مدروسة تجمع بين الاستثمار الرياضي وتخريج أجيال جديدة من المواهب القادرة على مواصلة مسيرة الإنجازات.
الاعتماد على الناشئين ليس بديلا
قال محمود الخطيب، خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "الصورة" المذاع على شاشة النهار، إن فكرة الاعتماد على الناشئين بشكل كامل لا تتناسب مع طبيعة كرة القدم الحديثة، قائًلا: "كل أندية العالم بتشتري لاعبين، والاعتماد على الناشئين بيكون من خلال ثلاثة عناصر على أقصى تقدير، لكن لا يمكن لأي فريق كبير أن يعتمد على الناشئين فقط."
وأشار محمود الخطيب، إلى أن الأهلي يحرص على الموازنة بين تدعيم الفريق بالصفقات المميزة وبين منح الفرصة للاعبين الشباب الذين يثبتون جدارتهم، قائلاً: "نحن نعمل وفق رؤية شاملة، فيها تطوير للناشئين، لكن لازم نكون واقعيين.. المنافسة المحلية والإفريقية تحتاج إلى عناصر جاهزة بجانب الشباب."
إعداد المواهب وتصديرها
وأوضح محمود الخطيب، أنه اقترح في وقت سابق استقطاع جزء من موازنة الرياضة في مصر لإعداد وتأهيل الناشئين للاحتراف الخارجي، مؤكدًا أن الاستثمار في الأجيال الجديدة هو الطريق الأمثل للنهوض بالرياضة المصرية، وأن النادي الأهلي يمتلك منظومة قوية لاكتشاف المواهب، قائلاً: "لدينا كشافين ومدربين أكاديميات في المحافظات بيكونوا بمثابة عيوننا لالتقاط المواهب، والأهلي عنده فروع لأكاديميته في 11 محافظة."
وكشف محمود الخطيب، أن نحو عشرة لاعبين ناشئين من الأهلي خاضوا خلال السنوات الثماني الماضية فترات معايشة في أندية أوروبية، بهدف صقل مهاراتهم وتهيئتهم للاحتراف الخارجي، مؤكدًا أن هذه التجارب "أثمرت عن نتائج طيبة وأثبتت كفاءة أبناء النادي"، وبراند الأهلي يجذب الرعاة ويدعم الاقتصاد الرياضي
مصادر تمويل النادي
وفي سياق حديثه عن مصادر تمويل النادي، قال محمود الخطيب، إن اسم الأهلي يمثل قيمة اقتصادية كبرى تسهم في جذب الرعاة والاستثمارات، قائلاً: "اسم الأهلي (براند) بيضيف لأي مكان، وده بيخلينا نحقق دخل طيب من الرعايات والإعلانات."
وأشار محمود الخطيب، إلى أن الأهلي يعتمد على شركات تعمل بشكل منفصل عن النادي وتساعد في زيادة المداخيل المالية من خلال تنظيم الفعاليات وإدارة الحقوق التجارية، مؤكدًا أن ذلك يسهم في تعزيز الاستقرار المالي للنادي ويقلل من الاعتماد على الاشتراكات فقط، وأن شركة كرة القدم بالنادي الأهلي تتحمل إدارة جميع الحقوق التجارية للاعبين، وتساهم بشكل مباشر في تمويل العقود وتغطية نفقات الانتقالات، موضحًا أن هذا النظام الاحترافي أسهم في تقليل الأعباء المالية عن النادي الأم.
تكاليف ضخمة للألعاب الرياضية
وكشف رئيس النادي الأهلي، أن تكاليف انتقال وإقامة فرق النادي المختلفة تتجاوز 140 مليون جنيه سنويًا، لافتًا إلى أن الأهلي ينافس بقوة في جميع الألعاب وليس كرة القدم فقط، قائلاً: "الأهلي نادي بطولات مش في كرة القدم بس، لكن في كل الألعاب .. ما ينفعش نرضى بغير المركز الأول."
وأضاف محمود الخطيب، أن هناك خطة لإنشاء شركة لإدارة الجوانب التجارية لألعاب الصالات، بهدف تعزيز الموارد وضمان الاستدامة المالية، داعيًا اللجنة الأولمبية إلى وضع معادلة عادلة في توزيع الإيرادات بحيث لا تعتمد الاتحادات على الأندية الكبرى فقط.
فرعان جديدان للأهلي
وأعلن الكابتن محمود الخطيب، أن المجلس الحالي وضع في خطته تأسيس فرعين جديدين للنادي الأهلي في محافظتي المنصورة وأسيوط خلال الدورة المقبلة، ضمن خطة التوسع الجغرافي للنادي، قائلاً: "نستهدف إنشاء فرعين جديدين في المنصورة وأسيوط، علشان نوصل بخدمات الأهلي لكل بيت في مصر."
وأوضح محمود الخطيب، أن هذه الخطوة تأتي امتدادًا لنجاح النادي في افتتاح فروعه في الشيخ زايد والتجمع الخامس، والتي أصبحت مصادر تمويل واستثمار مهمة تدعم استقرار القلعة الحمراء وتخدم جمهورها في المحافظات.

استاد الأهلي.. حلم الجماهير
وفي ختام حديثه، أكد محمود الخطيب، أن مشروع استاد الأهلي لا يزال في مقدمة أولويات المجلس القادم، قائلاً: "استاد الأهلي حلم كل جماهير النادي، وأتمنى أن يكتمل قبل نهاية ولاية المجلس الجديد"، وأن الإستاد يمثل رمزًا لتاريخ الأهلي ومشروعًا قوميًا في حد ذاته، يعكس تطور النادي وريادته في الإدارة الرياضية، مشددًا على أن العمل يسير بخطى ثابتة رغم ضخامة المشروع وتكلفته العالية.