رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الخطيب: لست ديكتاتورًا داخل الأهلي وأترك الكلمة الأخيرة لمجلس الإدارة|فيديو

الكابتن محمود الخطيب
الكابتن محمود الخطيب

أكد الكابتن محمود الخطيب، رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي والمرشح لولاية جديدة، أن أسلوبه في إدارة مجلس الإدارة يقوم على الاحترام الكامل لمبدأ الشورى والديمقراطية، موضحًا أنه لا يتخذ أي قرار بمفرده، بل يترك الكلمة الأخيرة دومًا للمجلس، جاء ذلك خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "الصورة" المذاع على شاشة قناة النهار.

أترك رأيي للنهاية

وفي معرض رده على سؤال لميس الحديدي حول ما إذا كان ديكتاتورًا أم ديمقراطيًا في إدارته للنادي، قال محمود الخطيب بوضوح: "أنا آخر من يبدي رأيه في اجتماعات مجلس الإدارة، حتى أستمع لكل الآراء دون تأثير، وأترك القرار للمجلس في النهاية."

وأضاف محمود الخطيب، موضحًا فلسفته في العمل الجماعي: "كنت أطلب من العامري فاروق وخالد مرتجي عدم إبداء آرائهما في البداية حتى لا يتأثر باقي الأعضاء برأيهما، لأن رأيهما له وزن داخل المجلس"، وأن مجلس إدارة الأهلي اتخذ العديد من القرارات على عكس رغبته الشخصية، احترامًا لإجماع الأعضاء وتقديرًا للمسؤولية الجماعية داخل النادي، مؤكدًا أن "الأهلي كيان مؤسسي، لا يحكمه فرد بل نظام يلتزم به الجميع".

كثرة النجوم ميزة لا أزمة

وردًا على سؤال الإعلامية لميس الحديدي، حول ما إذا كانت الصفقات الأخيرة وكثرة النجوم داخل الفريق قد تسببت في "تخمة" أو انزعاج لبعض اللاعبين، قال محمود الخطيب بثقة: "الأهلي دائمًا مليء بالنجوم الكبار، وكثرة اللاعبين المميزين مش مشكلة، بالعكس دي ميزة."

وأوضح محمود الخطيب، أن المنافسة داخل الفريق جزء من هوية الأهلي، مشيرًا إلى أن اللاعب المميز عليه أن يدرك أنه "جاء لنادٍ بطولات لا يعرف إلا المركز الأول"، مضيفًا: "اللاعب المميز لازم يعرف إن الأهلي هو البطل، وإن انضمامه ليه شرف لأي لاعب"، وأن روح الفريق وقوة الشخصية هي التي تصنع الفارق داخل القلعة الحمراء، وأن "النجم الحقيقي هو اللي يخدم الفريق مش نفسه".

آخر راتب قبل الاعتزال

وفي سياق الحديث عن مسيرته كلاعب، كشف محمود الخطيب، تفاصيل عن آخر راتب تقاضاه قبل اعتزاله، قائلاً بابتسامة: "آخر مرتب حصلت عليه كان سنة 1987 وكان 2500 جنيه"، ولترد الحديدي متسائلة: "ده قبل الاحتراف؟"، فيجيب الخطيب: "أيوه، قبل الاحتراف. لأن الاحتراف بدأ سنة 1990."

وتقاطعه لميس الحديدي، قائلة: "وقفزت الأسعار بعد كده بشكل كبير... ألا ترى أن أسعار اللاعبين في مصر مبالغ فيها؟"، ليرد محمود الخطيب، موضحًا رؤيته حول أزمة الاحتراف في الكرة المصرية.

الاحتراف يحتاج موارد ضخمة

قال رئيس الأهلي: "قرار الاحتراف كان لازم يكون مدروس أكتر من كده، لأن عصر الاحتراف محتاج موارد ضخمة .. من سنة 1990 لحد النهارده، نسأل: فين موارد كرة القدم في مصر؟"

وأضاف محمود الخطيب، أن الأندية المصرية ما زالت تعاني من غياب مصادر التمويل المستدامة، موضحًا أن تطبيق الاحتراف بشكل حقيقي يتطلب منظومة اقتصادية متكاملة تشمل حقوق البث والرعاية والتسويق والبنية التحتية، قائًلا: "تطبيق الاحتراف محتاج موارد كبيرة جدًا، ورغم إننا في النادي الأهلي إلا إننا بنطبقه بصعوبة بالغة، لأن التكلفة ضخمة جدًا ومفيش عائد كافٍ يغطيها"، وأن هذه الأزمة لا تخص الأهلي فقط، بل تشمل معظم الأندية المصرية التي تواجه تحديات مالية وإدارية تعوق تطورها في عصر الاحتراف.

أين الأندية الشعبية؟

وفي ختام حديثه، وجه الكابتن محمود الخطيب، رسالة مؤثرة حول غياب الأندية الشعبية التاريخية عن الساحة الرياضية، متسائلًا بمرارة: "أين الأندية الشعبية الآن اللي كان ليها صيت في كل محافظات مصر؟ فين المحلة، والبلدية، والمنصورة، والترسانة؟، وأن هذه الأندية كانت تمثل روح الكرة المصرية، وأن غيابها عن المنافسات الكبرى يمثل خسارة فنية وجماهيرية كبيرة، داعيًا إلى وضع خطة لإنقاذها.

وقال محمود الخطيب: "إنقاذ الأندية الشعبية وإعادتها للواجهة مسؤولية القائمين على كرة القدم في مصر. لازم نحافظ على التراث الكروي اللي صنع جماهيرية اللعبة دي في بلدنا."

الكابتن محمود الخطيب 
الكابتن محمود الخطيب 

الأهلي نموذج للمؤسسية

اختتم محمود الخطيب، حديثه بالتأكيد على أن النادي الأهلي سيظل نموذجًا في العمل المؤسسي والإدارة الديمقراطية، قائلًا: "نجاح الأهلي مش قائم على شخص، النجاح ده قائم على نظام واحترام القواعد، واللي بيمشي على الطريق ده بيكمل، واللي بيحيد عنه بيغلط."

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء