أمريكا تلوّح بإعطائها الضوء الأخضر للاحتلال بشأن التوسع في الاستيطان
أكدت الولايات المتحدة استعداداها لدراسة توسيع المناطق التي يسيطر عليها جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، بذريعة تباطئ حماس في إعادة باقي جثث أسرى الاحتلال، لكنها في الوقت نفسه رفضت تقليص المساعدات إلى غزة، وفقًا للقناة 12 العبرية.

الاحتلال يبحث قرار التوسع في الاستيطان كعقاب لحماس
من جانبه، أعلنت إسرائيل، أنها تدرس قرار التوسع في السيطرة على قطاع غزة، كعقاب لحركة حماس، بذريعة عدم تسليمها باقي جثث الأسرى الإسرائيليين، مشيرة إلى أن الاحتلال ينتظر الضوء الأخضر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتنفيذ القرار، وفقًا لصحيفة يديعوت أحرونوت.
جهود حثيثة ومتواصلة لانتشال جثث أسرى الاحتلال
على الجانب الآخر، كشف مصدر قيادي بارز في المقاومة الفلسطينية أن حركة حماس وباقي الفصائل الفلسطينية تبذل منذ أيام جهودًا حثيثة ومتواصلة من أجل انتشال جثث أسرى الاحتلال، مؤكدًا أن العمل يجري بوتيرة عالية رغم الظروف الميدانية الصعبة، وأن الهدف هو استكمال العملية في أقرب وقت ممكن، وفقًا لموقع "رؤيا الإخباري".

وقال المصدر، الذي فضّل عدم الكشف عن هويته لأسباب أمنية، إن فرق الإنقاذ الميدانية التابعة للمقاومة تعمل في مناطق متفرقة من القطاع على محاولة الوصول إلى أماكن يُعتقد أنها تضم جثث جنود ومحتجزين من جيش الاحتلال، مشيرًا إلى أن العمل يتم بدقة شديدة لتجنّب المخاطر الناتجة عن الأنقاض والألغام.
عقبة وحيدة أمام التقدّم: غياب المعدات اللازمة
وأوضح المصدر أن العقبة الأساسية التي تواجه هذه الجهود لا تتعلق بالإرادة أو التنظيم، بل بـنقص الإمكانات اللوجستية والمعدات الثقيلة الضرورية لرفع الركام والحطام الناتج عن القصف المكثف.
وقال: "العائق الوحيد أمام استكمال عملية الانتشال هو نقص الإمكانات والمعدات. لو توفرت هذه الأدوات، لتمكنا من تحقيق تقدم كبير في وقت قصير".
وأشار إلى أن عمليات البحث في بعض المناطق تتطلب آليات حفر متقدمة ومعدات رفع ثقيلة، وهي غير متوفرة حاليًا لدى فرق المقاومة بسبب الحصار المستمر على القطاع، مما يجعل كل خطوة في العملية محفوفة بالمخاطر وبطيئة للغاية.

