تراجع أسعار النفط عالميا مع خطط أوبك وزيادة المعروض
شهدت أسواق النفط العالمية تراجعاً عند إغلاق تعاملات يوم الاثنين 27 أكتوبر، حيث أثرت عدة عوامل على أسعار الخام، بينها خطط منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» لزيادة إنتاجها، مقابل آمال المستثمرين في التوصل إلى اتفاق تجاري بين الولايات المتحدة والصين وفرض واشنطن عقوبات على شركتين روسيتين تعملان في قطاع النفط.
وجاءت العقود الآجلة لخام برنت عند التسوية متراجعة بمقدار 32 سنتاً أو بنسبة 0.49%، لتسجل 65.62 دولار للبرميل. ويأتي هذا الانخفاض بعد موجة من التقلبات شهدتها أسعار النفط خلال الأسابيع الماضية، نتيجة المخاوف من زيادة المعروض النفطي عالمياً مقابل استمرار التوترات الجيوسياسية التي تؤثر على الإنتاج في بعض المناطق.
تأثر أسعار النفط
تتأثر أسعار النفط عادة بتوازن العرض والطلب العالمي، إضافة إلى التوترات الجيوسياسية والقرارات السياسية الكبرى مثل العقوبات الاقتصادية أو اتفاقيات التصدير بين الدول المنتجة.
وتلعب منظمة أوبك ودولها المنتجة دوراً محورياً في تحديد حجم الإنتاج للسيطرة على الأسعار، بينما يؤثر نشاط الاقتصادات الكبرى مثل الصين والولايات المتحدة بشكل مباشر على استهلاك النفط وبالتالي على حركة الأسعار في الأسواق العالمية.
تهدئة التوترات التجارية
وأوضحت شركة هايتونغ للأوراق المالية في مذكرة بحثية، أن التحسن في العلاقات بين واشنطن وبكين أسهم في تهدئة مخاوف الأسواق من فائض المعروض النفطي، الذي ضغط على الأسعار في وقت سابق من أكتوبر الجاري.
إطار عمل جديد
من جهته، أعلن وزير الخزانة الأمريكي، أن الجانبين توصلا إلى “إطار عمل جوهري للغاية” خلال اجتماعات اقتصادية في كوالالمبور، يسمح للرئيسين دونالد ترامب وشي جين بينغ بمناقشة ملفات التعاون التجاري لاحقًا هذا الأسبوع، وأضاف أن الاتفاق المبدئي من شأنه تجنب فرض رسوم أمريكية بنسبة 100% على السلع الصينية وتأجيل القيود المقترحة على تصدير المعادن النادرة.