«صوت هند رجب» و«وين ياخذنا الريح» يحصدان 3 جوائز في فرنسا
حصل الفيلم التونسي «صوت هند رجب» للمخرجة كوثر بن هنية، وفيلم «وين ياخذنا الريح» للمخرجة آمال قلاتي بثلاث جوائز مهمة خلال الدورة الـ47 لمهرجان سينيميد مونبلييه للفيلم المتوسطي بفرنسا.
ويستكمل هذا الانجاز المسيرة السينمائية الناجحة التي حققها فيلم «صوت هند رجب»، منذ العرض الأول بمهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، إذ حظي باستقبال حافل وتصفيق حار تجاوز الـ 20 دقيقة.
جوائز حققها فيلم «صوت هند رجب»
حقق الفيلم 7 جوائز خلال المهرجان، حيث حصل على جائزة الجمهور للفيلم الروائي ومبلغ قدره 2000 يورو للمخرجة، بالإضافة إلى جائزة الأنشطة الاجتماعية للطاقة، فيما فاز فيلم «وين ياخذنا الريح» بجائزة JAM لأفضل موسيقى ومبلغ مالي قدره 1,200 يورو.
وتدور أحداث فيلم «صوت هند رجب»، لكاتبته ومخرجته كوثر بن هنية، حول الطفلة هند رجب التي تبلغ من العمر ست، وكانت عالقة في سيارة تحت نيران الاحتلال في غزة، وتلقى متطوعو الهلال الأحمر اتصالًا طارئًا، وبذلوا جهودًا كبيرة لإحضار سيارة إسعاف لإنقاذها، بينما كانوا يحاولون إبقاءها على الخط، واستشهدت هند والطاقم الطبي الذي حاول انقاذها.
بينما تدور أحداث فيلم «وين ياخذنا الريح»، حول عليسة المتمردة، ذات التسعة عشر عامًا، ومهدي الخجول، ذو الثلاثة والعشرين عامًا، اللذين يستخدمان خيالهما للهروب من واقعهما المرير، وعندما يكتشفان مسابقة تمنحهما فرصة للهروب، ينطلقان في رحلة طريق إلى جنوب تونس، متجاوزين العقبات التي تواجههما.
وكان قد صرح الدكتور عزالدين شلح مؤسس ورئيس مهرجان غزة الدولي لسينما المرأة، والذي يعمل بالشراكة مع وزارة الثقافة الفلسطينية وعدد من المؤسسات العربية والأجنبية، بأن الفيلم التونسي "صوت هند رجب"، للمخرجة التونسية كوثر بن هنية، سيفتتح الدورة الأولى لمهرجان غزة الدولي لسينما المرأة، يوم الأحد الموافق 26 أكتوبر، فيما تختتم فعاليات المهرجان يوم 31 أكتوبر 2025 في مدينة غزة بمقر نقابة الصحفيين المجاور لمركز رشاد الشوا الثقافي المدمر.
وتوجه شلح بعظيم الامتنان والشكر للمخرجة التونسية كوثر بن هنية على موافقتها أن يكون العرض الأول للفيلم في العالم العربي بمدينة غزة، حيث تمثل موافقتها بأن غزة ليس وحدها، ورسالة فنية وإنسانية تدعو العالم للانتباه إلى المأساة المستمرة في غزة.
ودعا شلح السينمائيين من مختلف دول العالم إلى أن يقفوا أمام مسؤوليتهم الإنسانية بالعمل على إنتاج أفلام سينمائية عن غزة، حيث يوجد آلاف القصص والحكايات التي يجب أن تروى، والتي بدورها سوف يساهم إنتاجها في توثيق المرحلة، كما سيساهم في تجسيد السردية الفلسطينية وتغيير نظرة المجتمع الدولي اتجاه القضية.
كما طالب وزراء الثقافة العرب أن يقوموا بدورهم في دعم أفلام سينمائية في دولهم تتناول حكايات غزة معتبرًا بأن هذا واجب إنساني ووطني بعدم التخلي عن شعبنا في أصعب المراحل التي يمر فيها، مؤكدًا بأنه في حال دعم وزراء الثقافة العرب أفلامًا سينمائية في دولهم، سوف يكون لدينا سنويا لا يقل عن 20 فيلم سينمائي عربي والذي من شأنه أن يساهم بشكل كبير في تجنيد الرأي العام العالمي لصالح القضية الفلسطينية.
فعاليات مهرجان غزة الدولي لسينما المرأة
وتتضمن الدورة الأولى مشاركة أفلام 79 فيلم من 28 دول عربية وأجنبية تطرح قضايا المرأة من زوايا إنسانية متنوعة، مما يعزز من المهرجان ويجعله منصة للحوار بين الثقافات من قلب غزة.
والدولة المشاركة في مهرجان غزة الدولي لسينما المرأة هي: إيطاليا، فرنسا، العراق، مصر، المغرب، سوريا، لبنان، الجزائر، تونس، الكويت، السويد، سلطنة عمان، قطر، الأردن، كندا، السودان، كينيا، اليمن، السعودية، الأمارات العربية المتحدة، ألمانيا، بلجيكا، استراليا، فنلندا، الدنمارك، الأرجنتين، إيران، بالإضافة إلى فلسطين.

