كوثر محمود تطالب جبران بعدم منح تراخيص لإنشاء مراكز تدريب في مجال التمريض
قالت الدكتورة كوثر محمود، نقيب التمريض، إن الفترة الأخيرة شهدت ظهور عدد من الأكاديميات والمراكز الخاصة التي تعلن عبر مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الدعاية المختلفة عن تقديم برامج تدريبية في التمريض تستهدف الحاصلين على شهادات بدءًا من الإعدادية وما فوقها.
الأكاديميات والمراكز الخاصة الوهمية
وأضافت أن تلك الكيانات تدعي بشكل يخالف الحقيقة أنها تمنح شهادات معتمدة من الجامعات والكليات، وتُتيح للخريجين الحصول على ترخيص مزاولة مهنة التمريض وعضوية نقابية معتمدة.
وأكدت أن هذه الادعاءات غير صحيحة ومخالفة للقانون، وأن هذه الكيانات لا تملك الحق قانونًا في تقديم مثل هذه البرامج أو منح أي شهادات أو تصاريح تتعلق بمهنة التمريض.
وأوضحت نقيب التمريض أن هذا الوضع ترتب عليه انتشار أوراق وكارنيهات غير صحيحة يتم استغلالها في تشغيل أفراد غير مؤهلين في مهنة تُعد من أدق وأخطر المهن داخل المنظومة الصحية، الأمر الذي يمثل خطورة مباشرة على حياة المرضى، ويُسيء إلى صورة مهنة التمريض وهيئته المهنية، فضلًا عن السماح لبعض المستشفيات الخاصة بالاعتماد على فئات غير مؤهلة علميًا أو تدريبيًا، بما يضر بسلامة الخدمة الصحية المقدمة للمواطنين.
ولفتت إلى أن تلك الكيانات تهديد للأمن الصحي وتعريض حياة المواطنين للخطر، كما طالبت من وزير العمل، محمد جبران، عدم منح أي تصاريح أو تراخيص لإنشاء مراكز تدريب تنظّم دورات أو برامج تدريبية في مجال التمريض خارج الإطار الرسمي المعتمد.
وأكدت النقابة دعمها الكامل لكافة الجهود الحكومية الرامية لضبط منظومة التعليم والتدريب الصحي في مصر، بما يكفل الحفاظ على جودة الخدمات التمريضية وحماية المهنة من الدخلاء، ويضمن وصول خدمات صحية آمنة للمواطنين.
وفي سياق آخر أبدت الدكتورة كوثر محمود، نقيب التمريض، سعادتها البالغة بمشاركتها في احتفالية "وطن السلام" التي شهدتها العاصمة الإدارية الجديدة بدعوة كريمة من الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية، مؤكدة أن الاحتفالية مثّلت رسالة وطنية وإنسانية تحمل رؤية مصر الراسخة في دعم السلام وتعزيز قيم الإنسانية.
احتفالية «وطن السلام»
وأعربت الدكتورة كوثر محمود، خلال بيان لها، عن اعتزازها بالمشهد الإنساني المؤثر خلال الاحتفالية، عندما استقبل الرئيس الطفلة الفلسطينية ريتاج، وجلست إلى جواره في رسالة حضارية تعكس دفء الأبوة المصرية واحتضان مصر الدائم لأهل فلسطين.

