أحمد موسى: مصر وطن يصنع المجد ويواصل تصدير العظماء إلى العالم|فيديو
أكد الإعلامي أحمد موسى، أن مصر لا يمكن أن تنسى أبناءها ورموزها التاريخيين، الذين أسهموا في بناء مجدها وصياغة هويتها الثقافية والفكرية والفنية على مدار العقود الماضية، مشددًا على أن هؤلاء العظماء يمثلون وجدان الوطن وذاكرته الحية التي لا تنطفئ مهما مرت السنوات.
مصر لا تنسى رموزها
وقال أحمد موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة صدى البلد، إن مصر تفخر بأبنائها من الفنانين والمثقفين والعلماء ورجال الدين الذين رفعوا اسمها عاليًا في المحافل الإقليمية والدولية، مضيفًا: «مصر لن تنسى النجم الكبير عادل إمام، وعمر الشريف، وصلاح السعدني، وعبد الحليم حافظ، وسعاد حسني، ومحمد فريد، ومصطفى كامل، ونجيب محفوظ، وأم كلثوم، ومحمد منير، وغيرهم من العظماء الذين لا يمكن حصرهم»، وأن كل اسم من هؤلاء ترك بصمة خالدة في وجدان الشعب المصري والعربي، مشيرًا إلى أن مصر لا تبخل بالوفاء تجاه رموزها، لأنهم يمثلون «قيمة معنوية وتاريخية لا تقدر بثمن»، سواء في مجالات الفن أو الفكر أو العلم أو النضال الوطني.
وأشار الإعلامي أحمد موسى، إلى أن الحديث عن تاريخ مصر يحتاج إلى سنوات طويلة، قائلاً: «لو تكلمنا من هنا للسنة اللي جاية، مش هنقدر نغطي تاريخ مصر، لأنها بلد مليئة بالرموز في كل المجالات»، وأن مصر عبر تاريخها القديم والحديث قدمت للعالم رموزًا لا تُنسى، من ملوك الفراعنة الذين صنعوا الحضارة الأولى على وجه الأرض، إلى العلماء والمفكرين الذين أسهموا في النهضة الحديثة، مؤكدًا أن عظمة مصر تكمن في استمرارية عطائها وتعدد عباقرتها عبر الأجيال.
عظماء في السياسة والعلم والفكر
وتطرق أحمد موسى، إلى الأسماء المصرية التي سطّرت إنجازات عالمية، قائلًا إن الرئيس الراحل محمد أنور السادات حصل على جائزة نوبل للسلام، كما فاز الأديب العالمي نجيب محفوظ بالجائزة نفسها في الأدب، والدكتور أحمد زويل في الكيمياء، والدكتور محمد البرادعي في مجال الطاقة الذرية، مضيفًا: «بغض النظر عن اللي حصل بعد كده، دول رموز لا تُنسى، ورفعوا اسم مصر في كل مكان»، وأن هذه النماذج تبرهن على أن العبقرية المصرية متأصلة في كل المجالات، وأن المصريين لديهم قدرة فريدة على الإبداع والإصرار على النجاح مهما كانت الظروف، مضيفًا أن ما تحقق من إنجازات علمية وفكرية وفنية يجعل مصر أيقونة التفوق والإبداع في العالم العربي والإفريقي.
وأوضح أحمد موسى، أن مصر تمتلك من الرموز ما لا تملكه أي دولة أخرى، قائلاً: «قولولي مين عنده تاريخ زي مصر؟ عندنا رموز في كل المجالات، في الفن والثقافة والرياضة والعلم والنانو تكنولوجي، عندنا نجوم بيشكلوا قوة ناعمة بتأثر في العالم كله»، وأن هذه القوة الناعمة المصرية هي التي تحفظ لمصر مكانتها الريادية في وجدان الشعوب العربية، فهي ليست فقط دولة ذات تاريخ، بل دولة تصنع التاريخ كل يوم من خلال أبنائها ومبدعيها.

محمد صلاح .. امتداد لمسيرة العظماء
ولم ينس أحمد موسى، أن يذكر النجم العالمي محمد صلاح، معتبرًا إياه أحد أبرز رموز مصر الحديثة، ومثالًا على كيف يمكن لشاب مصري أن يحقق المجد بموهبته واجتهاده، قائلاً: «محمد صلاح نموذج مشرف، امتداد لعظماء مصر اللي بيمثلوا بلدهم في كل المجالات»، أن مصر قادرة على إنتاج أجيال جديدة من العباقرة والمبدعين، وأن شبابها اليوم يسيرون على خطى العظماء الذين سبقوهم، وهو ما يجعل مستقبل مصر واعدًا ومليئًا بالأمل والإنجازات.
واختتم أحمد موسى، حديثه بتعبير صادق عن حبه لوطنه قائلًا: «مهما اتكلمت عن بلدي مش هقدر أوفيها حقها، ولا أقدر أعد أسماء عظمائها، لأن مصر مليانة عباقرة ومبدعين من كل جيل»، أن مصر ستظل منارة حضارية وإنسانية لا تنطفئ، تنجب المبدعين وتكرم رموزها، وتكتب اسمها في سجل الخلود بحروف من ذهب، مشيرًا إلى أن الأمم العظيمة تُقاس برموزها.. ومصر تمتلك من الرموز ما يجعلها الخالدة بين الشعوب.