القاتل الصامت.. تحذير طبي من السجائر الإلكترونية
الكثير من الشباب أصبح يتجه إلى استخدام السجائر الإلكترونية، دون أن ينتبه لخطورتها على صحته النسية والجسدية، ويزداد الإقبال عليها يوما بعد يوم.
ولكن ما لا يعلمه الكثيرون أن دراسة حديثة من جامعة كاليفورنيا ريفرسايد كشفت عن مخاطر غير متوقعة للسجائر الإلكترونية، مشيرة إلى أن هذه المنتجات التي يروج لها كبديل "أكثر أماناً" للسجائر التقليدية قد تكون في الواقع أكثر خطورة مما تخيلنا.
مخاطر السجائر الإلكترونية
على الرغم من اتجاه الكثير من الشباب لاستخدام السجائر الإلكترونية بنكهات مختلفة، إلا أن الأطباء يحذرون من مخاطرها على المديين القريب والبعيد.
ومن مخاطر وأضرار السجائر الإلكترونية ما يلي:
1_ تأثير مدمر على صحة الرئة
تعتمد السجائر الإلكترونية على تسخين سائل يحتوي على "بروبيلين غليكول" و"غليسيرين"، مما يؤدي إلى تكوّن مركّبين كيميائيين سامين هما "ميثيل غليوكسال" و"أسيتالديهيد".
2_ أضرار على الخلايا
يُضعف "ميثيل غليوكسال" الميتوكوندريا المسؤولة عن توليد الطاقة في الخلايا، ويعطل هيكل الخلية "أكتين".
3_ عواقب صحية طويلة الأمد
تظهر علامات الإصابة والإجهاد على أنسجة الرئة، ويرتفع خطر الإصابة بالتهابات مزمنة، ضمور في جدران الرئة، وتفاقم أمراض الجهاز التنفسي.
4_ زيادة خطر مقدمات السكري
أشار دراسة أميركية موسعة إلى زيادة خطر مقدمات السكري بنسبة تصل إلى 28% لمن يستخدمون السجائر الإلكترونية مع العادية.
دراسات دولية حول مكونات السجائر الإلكترونية
حسب العديد من الدراسات الدولية، فإن السجائر الإلكترونية تحتوي على مواد ضارة ثؤثر على صحة الإنسان، ومع التكرار والاعتياد يصبح الوضع أكثر سوءا، وذلك لأنها تحتوي مواد مثل الرصاص.
احتواء على معادن ثقيلة
قد تحتوي السجائر الإلكترونية على معادن ثقيلة مثل الرصاص.
أضرار على القلب والرئة والدماغ
تضر السجائر الإلكترونية القلب والرئة والدماغ، وتزيد نسب الربو وأمراض الشرايين بين الشباب والمراهقين.
مناشدة للرقابة الصحية
للحد من المخاطر التي تنتج عن استخدام السجائر الإلكترونية، فقد سعت الكثير من الجهات المختصة في طريق التحذيرات من استخدامها، فهناك:
- تشديد الرقابة: تدعو الهيئات الصحية العالمية إلى تشديد الرقابة على منتجات التدخين الإلكتروني.
- تحذير من وزارة الصحة المصرية: تحذر وزارة الصحة المصرية من أن السجائر الإلكترونية تسبب الإدمان، وتؤكد وجود علاقة بين المواد الكيميائية والسموم الخطيرة وحدوث أمراض القلب والسرطان.

