زعيم المعارضة الإسرائيلية يشعل تل أبيب مجددًا بسبب "التجنيد"
هاجمت المعارضة الإسرائيلية، إعلان زعيم المعارضة يائير لابيد، الذي أعلن أن الحكومة المقبلة ستطرح قانونًا ينص على أن "من لا ينضم للجيش لا يصوت في الانتخابات".
وقال بيني جانتس، رئيس حزب أزرق أبيض، إن هذا الوعد "غير قانوني ولن يجتاز اختبار محكمة العدل العليا، هذا تجاوزٌ للحدود"، كما عارضه الحزب الديمقراطي.
وكتب عضو الكنيست جلعاد كاريف، على شبكة إكس، أن "حق التصويت غير قابل للتلاعب به، سواءً بالنسبة لأي مواطن أو أي جماعة". وقالت عضو الكنيست نعمة لازمي، إن "هذا الاقتراح ليس ديمقراطيًا، وهو استمرار لانقلاب شامل".
كشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، أن الشرطة الإسرائيلية واجهت نحو 250 متظاهرًا من اليهود المتشددين في حي ميا شعاريم بالقدس، احتجاجًا على التهرب من الجيش.
وأكدت الصحيفة، إغلاق المتظاهرين لمدخل شارع ميا شعاريم، وإحراق حاويات القمامة، والقاء أشياءً على رجال الشرطة، والتي ردّت بقنابل الصوت.
وأغلق عشرات المتظاهرين الحريديم «اليهود المتشددين» شارع بارليف في القدس، بينما توجه آخرون إلى شارع شيفتي يسرائيل وأغلقوه جزئيًا.
القنصلية الإسرائيلية في مدينة نيويورك
ولم تكن تلك الاحتجاجات هي الأولى من نوعها من اليهود المتدينين؛ ولكنها كانت مواجهات متكررة ووصلت إلى خارج إسرائيل، وفي وقت سابق، احتشد الآلاف من اليهود المتشددين (الأرثوذكس المتطرفين) في الشوارع والأرصفة لمسافات حول القنصلية الإسرائيلية في مدينة نيويورك يوم الأحد للاحتجاج على قضايا تشمل الإنهاء المحتمل لإعفاء الطلاب المتدينين من الخدمة الإلزامية في الجيش الإسرائيلي.
وأظهر الاحتجاج الذي جرى بالقرب من القنصلية، على بعد بناية واحدة من حرم مقر الأمم المتحدة في مانهاتن، العلاقة المعقدة بين إسرائيل وقطاعات من التجمعات الكبيرة من اليهود المتدينين جدًا في نيويورك وضواحيها.
البدء في تجنيد الرجال اليهود المتشددين
يأتي هذا بعد أن أمرت المحكمة العليا الإسرائيلية العام الماضي الحكومة بالبدء في تجنيد الرجال اليهود المتشددين في الجيش، وكان هناك إعفاء من التجنيد معمول به منذ فترة طويلة - يعود تاريخه إلى تأسيس إسرائيل عام 1948.
ويخشى المتشددون من أن يؤثر التجنيد الإلزامي على روابط الأتباع بدينهم. لكن العديد من الإسرائيليين اليهود يدفعون بأن الإعفاء غير عادل. وقد تعمقت الخلافات حول هذه القضية منذ بدء الحرب في غزة.