بـ28 مخطوطة.. المتحف المصري يشارك في اليوم العالمي للتراث السمعي والبصري
أعلن المتحف المصري بالتحرير عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) مشاركته الاحتفال بـ اليوم العالمي للتراث السمعي والبصري، مسلطًا الضوء على أهمية وكنوز قسم الأرشيف الذي يمثل الذاكرة الحية للمؤسسة وتاريخ الاكتشافات الأثرية في مصر.
أكد أن قسم الأرشيف يضطلع بدور محوري وحيوي في مجال العمل المتحفي، فهو لا يقتصر على كونه مجرد مكان لحفظ السجلات، بل يمثل بوابة الزمن التي تنقلنا إلى الوراء، وتفتح للعلماء والباحثين تاريخ المتحف وكنوزه بعمق غير مسبوق.
شدد علي إن الحفاظ على هذا التراث السمعي والبصري يعد ضمانة لاستمرارية البحث العلمي والتاريخي.
كما كشف المتحف المصري عن ثروة هائلة من المواد التي توثق مراحل هامة من تاريخ علم المصريات والمتحف نفسه. هذا الكنز البصري يضم: أكثر من 50 ألف مادة فوتوغرافية تشمل سلبيات زجاجية نادرة يعود بعضها إلى بدايات القرن العشرين، وصور رقمية حديثة، تكشف جميعها عن مراحل بناء المتحف، مشاريع الحفائر المذهلة، وكيف كانت القطع تُعرض قديمًا للجمهور.
بالإضافة إلي 30 رسمًا معماريًا أصليًا من إبداع المهندس الفرنسي مارسيل دورنيون، والتي توضح المراحل الأولى لتخطيط المتحف، 28 مخطوطة فريدة من الكتالوج العام للمتحف، تحمل خطوط أيادي علماء المصريات الكبار مثل ماسبيرو، وتوثق رحلة القطع الأثرية داخل سجلات المتحف، وثائق نادرة من أول سجل مؤقت لأي قطعة حتى أحدث وثيقة.
مدير المتحف المصري بالتحرير: المتحف لا يزال يؤدي دوره كمتحف حي
وفي وقت سابق أكد الدكتور على عبدالحليم، المدير العام للمتحف المصري بالتحرير في تصريحات خاصة لـ "إيجبتك"، أن المتحف لا يزال يؤدي دوره كمتحف حي، مشددًا على أنه "لا توجد أي نية لإغلاقه بعد افتتاح المتحف الكبير"، وأن هناك خطة تطوير شاملة تشمل تجديد المبنى الأثري الذي يبلغ عمره 127 عامًا، وتحديث أساليب العرض بما يواكب المعايير العالمية.
أشار إلى أن متحف التحرير سيحتفظ بقطع فريدة تمثل روائع الفن المصري القديم غير المكررة، إلى جانب افتتاح قاعات جديدة تضم مجموعات نادرة، مؤكدًا أن الهدف هو الحفاظ على روح المتحف وتاريخه، مع تقديم تجربة زيارة عصرية تعيد إليه بريقه كمقصد ثقافي وسياحي بارز.