"مُغتصب" إثيوبي يربك السلطات البريطانية بعد الإفراج عنه بالخطأ
قررت السجون البريطانية، تطبيق إجراءات تفتيش مشددة قبل إطلاق سراح السجناء، وذلك عقب الإفراج عن مرتكب جرائم جنسية عن طريق الخطأ، وفقًا لسكاي نيوز البريطانية.

بريطانيا تجري عمليات تفتيش مشددة بالسجون بعد الإفراج عن "مُغتصب" بالخطأ
دخلت هذه التعليمات حيز التنفيذ اليوم الاثنين، وقد طبقت على عجل، بعد إطلاق سراح هادوش كيباتو، المدان بجرائم جنسية ضد المهاجرين، عن طريق الخطأ يوم الجمعة، بدلًا من ترحيله، وهو الآن رهن الاحتجاز، ومقرر ترحيله هذا الأسبوع.
"مُغتصب" إثيوبي يربك السلطات البريطانية بعد الإفراج عنه بالخطأ
وتعود أحداث الواقعة، عندما أطلقت السجون البريطانية سراح شاب إثيوبي يدعى "هادوش جيربيرسلاسي كيباتو"، إثيوبي الجنسية، ويبلغ من العمر 38 عامًا، عن طريق الخطأ، كان متهمًا بالاعتداء على فتاة قاصر تبلغ من العمر 14 عامًا، وامرأة أخرى.

أثارت القضية، غضب شعبي، إذ اندلعت احتجاجات غاضبة استمرت طوال الصيف أمام الفندق "بيل" في إيبنج، الذي كان يقيم فيه المتهم، والذي يقع على بعد 32 كيلومترًا شمالي العاصمة البريطانية لندن.
وزير الخارجية البريطاني يعلق على واقعة إطلاق سراح مغتصب بالخطأ
من جهته، أعرب وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، عن خوفه الشديد، بسبب الخطأ الذي حدث في سجن تشيلمسفورد، وكان من المقرر إرسال كيباتو إلى مركز لاحتجاز المهاجرين تمهيدًا لترحيله، قبل أن يتم إطلاق سراحه عن طريق الخطأ.
وأكد لامي، في منشور على حسابه الرسمي على منصة إكس، أن هناك جهودًا مبذولة بالتعاون مع الشرطة، لتعقب المتهم، مؤكدًا أنه أصدر أمرًا بإجراء تحقيق عاجل في الواقعة".
وأضاف وزير الخارجية البريطاني: "يجب ترحيل المتهم بسبب جرائمه".
وتعد هذه ليست المرة الأولى التي يطلق فيها سراح مجرم بالخطأ؛ ففي العام الجاري في مارس 2025، أُطلق سراح 262 سجينًا بالخطأ، بزيادة قدرها 128% عن 115 سجينًا في العام السابق.

