الاتحاد الأوروبي: لن نعترف بسيادة إسرائيل على الأراضي الفلسطينية المحتلة
أعلن الاتحاد الأوروبي، اليوم الإثنين، أنه لن يعترف بسيادة إسرائيل على أراض محتلة فلسطينية جديدة خلال تطبيق اتفاق السلام بغزة لتنفيذ رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعودة الحياة الطبيعية لغزة عبر المراحل المختلفة للخطة التي تضمن وجود الدولة الفلسطينية في نهاية المسار التي تشمل قطاع غزة والضفة الغربية، وهو ما ينفذ الصورة النهائية لحل الدولتين الملزم للطرفين بإطار قرار مجلس الأمن الدولي رقم 242 بإقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية حسب “العربية” وجاء إعلان الاتحاد الأوروبي حول المزاعم الإسرائيلية بضم الضفة الغربية لسُلطة الاحتلال.
“سموتريتش” يشرع في بناء مستوطنات بالضفة
لكن ظهرت دعوات وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش لضم الضفة الغربية لسُلطة الاحتلال الإسرائيلي من أجل التوسع في إنشاء ما يُعرف بإسرائيل الكبرى، وشرع سموتريتش بالفعل في بناء المشروع الاستيطاني الجديد الذي يُقسم الضفة الغربية المسمى E1 كما تقدم سموتريتش بمشروع قرار في الكنيست بضم الضفة الغربية لسُلطة الاحتلال، وكان القرار بالموافقة المبدئية خلال القراءة الأولى، ويحتاج القانون في إسرائيل لصدوره إلى التصويت بثلاث قراءات متتالية بالموافقة من أجل التطبيق، وهو ما يُهدد فرص السلام بالمستقبل القريب بالشرق الأوسط، ولم يتوقف سموتريتش عند ذلك الحد بل يرغب سموتريتش ببناء المستوطنات في لبنان وتوسع إسرائيل بلبنان، وسوريا، وجميع دول المنطقة العربية، واستعباد الشعوب العربية صاحبة المعتقد الإسلامي لأن المعتقد اليهودي يقول أن شعب إسرائيل “هم شعب الله المختار” وباقي الشعوب عبيد لليهود، ومسموح بقتل الشعوب الأخرى، وسرقة أموالهم، وأراضيهم وبالطبع هي تعاليم إرهابية، ويجرم القانون الدولي تلك الأفكار.
إسرائيل تعرف نفسها للعالم أنها دولة يهودية ديمقراطية
وتُقدم إسرائيل نفسها للعالم أنها دولة يهودية ديمُقراطية، وهي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تسمي نفسها باسم ديني تمييزي بالشرق الأوسط بينما يكون هناك 22 دولة عربية لم تقرن اسمها بمسمى ديني لأن الدول العربية تدعم الحرية الدينية، وترحب بكل أصحاب المعتقدات الدينية داخلها سواء مسلمين أو مسيحيين بينما يواجه أصحاب المعتقدات المختلفة في إسرائيل التمييز، والعنصرية سواء كانوا مسلمين أو مسيحيين، وتعاملهم إسرائيل كمواطنين من الدرجة الثانية، وترفض إنشاء دور عبادة لهم، وظهرت التحركات الإسرائيلية اليهودية في غزة خلال الحرب بهدم دور العبادة المختلفة سواء مساجد أو كنائس، وهو ما يتطلب من المجمتع الدولي مواجهة حكومة بنيامين نتنياهو صاحبة الفكر الإرهابي اليهودي العنصري تجاه كل ما ليس يهودي، وهو عكس مبادئ الأمم المتحدة للتعامل مع البشر دون تمييز، أو دين، أو لون، وتلك الأفكار هي أفكار الإنسانية السوية المبنية على الفطرة السليمة، وبالرغم من إعلان إسرائيل أنها ديمُقراطية ترفض إعطاء حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني لاختيار السُلطة التي تحكمه، وترفض الاعتراف بالدولة الفلسطينية في ظل إدارة نتنياهو.
وظهرت رغبة إسرائيل في احتلال الشرق الأوسط عندما أعلن نتنياهو بوقت سابق لوسائل الإعلام الإسرائيلية بأنه في مهمة روحية لإنشاء إسرائيل الكبرى في أجزاء كبيرة من الشرق الأوسط.