خناقة في الكنيست: بن غفير يشعل غضب المعارضة بتصريحات تعذيب الأسرى الفلسطينيين
شهدت قاعة الكنيست اليوم الاثنين حالة من التوتر الحاد خلال جلسة استماع في لجنة الأمن القومي خُصصت لمراجعة أداء وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير وسياساته المتعلقة بالسجناء الأمنيين.
وبحسب ما نقلته القناة 11 العبرية، خلال النقاش، تناول أعضاء من المعارضة شهادات عدد من الأسرى الإسرائيليين الذين عادوا من الأسر في غزة، وقالوا إن تصريحات بن غفير حول تشديد ظروف سجن الأسرى الفلسطينيين أدت إلى تفاقم أوضاعهم أثناء احتجازهم لدى حماس.
خناقة في الكنيست: بن غفير يشعل غضب المعارضة
رفض المتطرف بن غفير هذه الادعاءات بشكل قاطع، واعتبرها جزءًا مما وصفه بـ"حملة سياسية منظمة".
وأضاف: "على مدى 30 عامًا، كنتم تقدمون تنازلات للإرهابيين. أما أنا فجئت لأغيّر المعادلة".
وفي خضم الجدال، هاجم بن غفير أعضاء المعارضة قائلاً: "أنتم ناطقون باسم حماس"، ما أدى إلى ضجة كبيرة داخل الجلسة، وتطور الأمر إلى طرد بعض أعضاء الكنيست، من بينهم ميراف كوهين ونعمة لازيمي.
بن غفير يُفاقم أحوال الأسرى الإسرائيليين
وكانت شهادات عدد من الأسرى الذين بُثت أقوالهم في القناة 13 قد أشارت إلى أن مقاتلي حماس كانوا يتابعون عن كثب التصريحات السياسية الصادرة من إسرائيل، وأن بعض تصريحات بن غفير حول السجناء الأمنيين انعكست بشكل سلبي على معاملتهم للرهائن.
ووفق إحدى الشهادات، فقد تدهورت أوضاع الأسرى بشكل أكبر بعد عملية "أرنون" في يونيو، التي أُطلق خلالها سراح أربعة رهائن، حيث تحدث أحد الناجين عن تكبيل الرهائن معًا لمنعهم من محاولة الفرار خلال أي عملية إنقاذ محتملة، كما روى تفاصيل اللحظات الأخيرة التي قضاها مع رهينة آخر قبل إطلاق سراحه.

تفاصيل الحرب الكلامية داخل الكنيست
نقلت القناة 14 تصريحات الوزير إيتامار بن غفير: “أرى أن الإعلام الإسرائيلي، الذي يتبنى رواية حماس ويحاول مساعدة هذه المنظمة، قد زعم أن حماس أظهرت صلابة بفضل إيتامار بن غفير والتغييرات التي أجريتها في السجون. أنا فخورة بهذه التغييرات”.
فيما ردت على تصريحاته عضوة الكنيست ياسمين فريدمان: "بماذا تفتخر؟".
كما ردت عضوة الكنيست ميراف كوهين: “اعملوا، لماذا تُصوّرون فيديوهات على تيك توك؟ لقد فرّقوا (المختطفين) بالضرب”.

