رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بسعر الهاتف.. الصين تخترق سوق الروبوتات البشرية بـ «بومي»

روبوت
روبوت

سجلت الصين اختراق جديد في عالم الروبوتات المنزلية أو ما تُعرف بالربوتات البشرية والتي يمكنها العمل في المنازل. 

وبحسب ما نشرته القناة 14 العبرية، فإن الروبوت الصيني سوف يُحدث ثورة جديدة في عالم الروبوتات المنزلية خاصة من حيث المواصفات الخاصة والسعر غير القابل للمنافسة. 

الصين تخترق سوق البروبوتات البشرية بالروبوت "بومي"

كشفت شركة صينية عن روبوت بشري هو الأرخص في فئته عالميًا، يمكن أن يجد طريقه إلى غرف المعيشة والفصول الدراسية وليس فقط المختبرات والمصانع. 

الروبوت، الذي يحمل اسم «بومي» وتطوره شركة Nutex Robotics في بكين، يبلغ طوله 94 سنتيمترًا ويزن 12 كيلوجرامًا فقط.

ومن حيث السعر، يُطرح الروبوت الصيني بسعر يقارب 9998 يوانًا (نحو 1370 دولارًا)، أي ما يعادل سعر هاتف ذكي متوسط، ليُصبح بذلك الروبوت البشري الأقل تكلفة المتاح للاستهلاك العام.

يرقص ويتلقى الأوامر الصوتية

ورغم حجمه الصغير، أظهرت العروض التوضيحية روبوتًا قادرًا على المشي بثبات والحفاظ على توازنه والرقص وتنفيذ أوامر صوتية. 

وتصفه الشركة بأنه أول روبوت بشري منزلي موجه للمستهلكين بهذا السعر المنخفض.

تمكنت الشركة من خفض التكلفة بفضل استخدام مواد خفيفة ونظام تحكم حركي محلي التطوير وهيكل معياري بسيط، ما جعله مناسبًا للاستخدام اليومي، وخصوصًا في البيئات التعليمية. 

كما يدعم «بومي» البرمجة الرسومية للأطفال، ما يجعله أداة تعليمية وتفاعلية في آن واحد. ويعمل الروبوت ببطارية بقدرة 48 فولت وسعة 3.5 أمبير/ساعة، تتيح له العمل لمدة تتراوح بين ساعة وساعتين دون شحن.

<span style=
الروبوتات المنزلية: سوق تخترقه الصين 

الروبوتات المنزلية: سوق تخترقه الصين 

الروبوتات المنزلية هي فئة من الروبوتات المصممة للعمل داخل المنازل للمساعدة في أداء المهام اليومية أو توفير خدمات ترفيهية وتعليمية.

 بدأت فكرتها منذ عقود مع ظهور المكانس الكهربائية الآلية البسيطة، لكنها تطورت اليوم لتشمل روبوتات قادرة على التفاعل، والتعلم، وإدراك البيئة المحيطة بفضل الذكاء الاصطناعي.

تتنوع وظائف الروبوتات المنزلية حسب الغرض منها، فهناك روبوتات التنظيف التي تُعد الأكثر انتشارًا، مثل المكانس والطهايات الآلية، التي تعتمد على مجسات توجهها داخل المنزل. 

كما ظهرت روبوتات اجتماعية مصممة للتفاعل مع الإنسان، قادرة على إجراء محادثات بسيطة، وتذكير المستخدم بالمواعيد، ومراقبة الحالات الصحية. 

وكذلك توجد روبوتات تعليمية تُستخدم في تنمية مهارات الأطفال، خصوصًا في البرمجة واللغة والعلوم.

وقد شهدت السنوات الأخيرة تطورًا كبيرًا في قدرة الروبوتات على الحركة والتمييز بين الأشياء، إلى جانب انخفاض تدريجي في التكلفة، ما ساعد في نشرها بشكل أوسع. 

ومع ذلك، ما تزال هناك تحديات تواجه هذا المجال، أبرزها محدودية الاستقلالية، وصعوبة استيعاب المواقف المعقدة داخل المنزل، إضافة إلى مخاوف تتعلق بالخصوصية والاعتماد المفرط على الآلة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء