رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إسرائيل تعلن إنهاء حالة الطوارئ بالجنوب لأول مرة منذ 7 أكتوبر

إسرائيل تعلن إنهاء
إسرائيل تعلن إنهاء حالة الطوارئ بالجنوب

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس المصادقة على توصية الجيش الإسرائيلي بعدم تمديد حالة الجبهة الداخلية الخاصة في المنطقة الجنوبية.

وتُعد هذه هي المرة الأولى منذ اندلاع الأحداث في 7 أكتوبر 2023، بحسب ما نقلته صحيفة يديعوت آحرونوت العبرية.

 

إسرائيل تعلن إنهاء حالة الطوارئ بالجنوب

وفق القرار، سيتم رفع الحالة الخاصة رسميًا اعتبارًا من يوم غدًا، 28 أكتوبر 2025، في إشارة إلى تغير التقديرات الأمنية في الجنوب وتحسن مستوى الاستقرار النسبي في تلك المناطق.

وفي السياق ذاته، كشفت القناة 14 العبرية، تقديرات سياسية وعسكرية تُرجح إمكانية شن إسرائيل جولة جديدة من المواجهة مع حزب الله في لبنان.

<span style=
إسرائيل تعلن إنهاء حالة الطوارئ بالجنوب

ويأتي هذا التقدير في ظل الواقع المستجد داخل الساحة اللبنانية، والذي لا يستجيب، وفقًا لتصور إسرائيل، لمطالبها المتعلقة بنزع سلاح حزب الله وتقليص نفوذه العسكري.

 

هل تشن إسرائيل الحرب ضد حزب الله في لبنان؟

خلال الساعات الـ24 الماضية، نفذ الجيش الإسرائيلي سلسلة من العمليات الدقيقة داخل الأراضي اللبنانية، استهدفت شخصيات قيادية بارزة في صفوف حزب الله. 

وأسفرت الهجمات الأربع، التي وُصفت بأنها عمليات اغتيال نوعية، عن مقتل خمسة من عناصر الحزب في مواقع متفرقة. 

ويُنظر إلى هذه العمليات بوصفها جزءًا من استراتيجية استباقية تهدف إلى تقليص قدرات الحزب وتعطيل نشاطه الميداني.

نزع سلاح حزب الله في لبنان 

وتعكس هذه التحركات حالة من القلق المتبادل لدى كل من القدس وواشنطن بشأن تراجع قدرة الجيش اللبناني في تنفيذ التزاماته المتعلقة بنزع سلاح حزب الله، وهو التعهد الذي سبق أن أعلنت الحكومة اللبنانية العمل على تنفيذه. 

ورغم الخسائر التي تكبدها الحزب في الحرب الأخيرة، لا يزال القوة العسكرية الأكثر تنظيمًا وتسليحًا داخل لبنان. 

كما تثير هيمنة العناصر الشيعية داخل الجيش اللبناني مخاوف من احتمال تحويل الأسلحة والمقدرات العسكرية إلى صالح الحزب في حال تغيّرت موازين القوى الداخلية.

وعلى الصعيد المالي، يواجه حزب الله أزمة حادة نتيجة تراجع الدعم الإيراني، ولا سيما توقف الرحلات التي كانت تنقل ملايين الدولارات نقدًا إلى قادته. 

ورغم ذلك، تشير مصادر عسكرية إسرائيلية إلى انخفاض ملحوظ في انتشار عناصر الحزب جنوب نهر الليطاني، مقابل زيادة واضحة في نشاطه ضمن مناطق أخرى، خصوصًا في وادي لبنان. 

ويُعد هذا التمركز المتجدد مؤشرًا محتملًا على استعداد لاستئناف العمليات، ما يرفع احتمال اندلاع مواجهة عسكرية جديدة في المستقبل القريب.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء