رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

التعليم تحقق في واقعة حرمان طالبة من دخول الحمام في كفر الزيات

الطالبة الأزهرية
الطالبة الأزهرية

اشتعلت حالة من الغضب بين أولياء الأمور ورواد مواقع التواصل الاجتماعي بعد تداول واقعة مؤلمة شهدها معهد الناصرية الإعدادي الأزهري التابع لإدارة كفر الزيات التعليمية بمحافظة الغربية، حيث تعرضت طالبة بالصف الأول الإعدادي لتبول لا إرادي داخل الفصل بعد أن منعتها إحدى المعلمات من الذهاب إلى دورة المياه، في حادثة هزّت المشاعر وأثارت موجة من الانتقادات للمدرسة وإدارتها.

 

وعلى الفور قررت المنطقة الأزهرية بمحافظة الغربية فتح تحقيق عاجل في الواقعة للوقوف على ملابساتها كاملة وسماع أقوال جميع الأطراف، بداية من الطالبة وزميلاتها داخل الفصل، مرورًا بشهود الواقعة، وحتى أقوال المعلمة المتهمة بمنعها من استخدام الحمام، وذلك تنفيذًا لتوجيهات قيادات الأزهر بضرورة التعامل الجاد مع أي تجاوز يمس كرامة الطلاب أو يؤثر على نفسيتهم داخل المعاهد الأزهرية.

وأكد مصدر مسؤول داخل المنطقة الأزهرية بطنطا أن لجنة من الشؤون القانونية انتقلت فورًا إلى معهد الناصرية للتحقيق، مشيرًا إلى أن الأزهر الشريف شدد على معاملة الطلاب معاملة حسنة، وعدم قبول أي صورة من صور الإساءة أو القسوة داخل مؤسساته التعليمية، لافتًا إلى أن نتائج التحقيق ستعلن فور الانتهاء منها لضمان الشفافية ومحاسبة المقصرين.

وتعود تفاصيل الحادثة إلى شكوى تقدمت بها السيدة إيمان عبد المجيد، ولية أمر الطالبة "ندى" بالصف الأول الإعدادي، ضد إحدى المعلمات بالمعهد، حيث أكدت في شكواها أن المعلمة رفضت السماح لابنتها بالذهاب إلى الحمام رغم استئذانها أكثر من مرة، مما تسبب لها في تبول لا إرادي أمام زميلاتها داخل الفصل، ودخولها في حالة صدمة نفسية شديدة.

وأضافت الأم في شكواها أن المعلمة هددت الطالبة بعدم دخول الامتحانات حال تقديم أي شكوى ضدها، قائلة لها بالحرف: "أنا في حمى مدير الإدارة وأمن الإدارة"، مما زاد من معاناة الطفلة التي أصبحت ترفض الذهاب إلى المعهد خوفًا من الإهانة أو التهديد.

وطالبت الأم في ختام شكواها المنطقة الأزهرية والإدارات المختصة بسرعة التحقيق واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المعلمة، حماية لحقوق ابنتها وردًا لاعتبارها، مؤكدة أن مثل هذه التصرفات لا تليق بمؤسسة تعليمية عريقة تحمل اسم الأزهر الشريف.

وتتابع الجهات المختصة التحقيق في الواقعة التي أعادت من جديد فتح ملف العنف النفسي ضد الطلاب داخل المدارس والمعاهد، وضرورة تغليظ العقوبات على كل من يتسبب في إيذاء نفسي أو جسدي لتلاميذ أبرياء لا ذنب لهم سوى أنهم في بيئة تعليمية تفتقد إلى أبسط قواعد الرحمة

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء