رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نادية أحمد كامل: الخطب والرسائل والمقالات لمصطفى كامل تراث بصري

نادية أحمد كامل
نادية أحمد كامل

قالت نادية أحمد كامل، مدير متحف الزعيم مصطفى كامل، إن اليوم العالمي للتراث السمعي والبصري الذي تحتفل به اليونسكو في السابع والعشرين من أكتوبر من كل عام، يمثل مناسبة للتأكيد على أهمية حفظ الذاكرة الوطنية الموثقة بالصوت والصورة.

حفظ الذاكرة الوطنية الموثقة

وأضافت في تصريح خاص لـ«إيجبتكِ»، أن المتحف يضم بين جنباته عددًا من الوثائق والصور الفوتوغرافية والمواد التاريخية التي تشكل جزءًا من هذا التراث، نظرًا لما توثقه من مراحل فارقة في تاريخ الحركة الوطنية المصرية.

الخطب التي ألقاها الزعيم مصطفى كامل

وتابعت: الخطب التي ألقاها الزعيم مصطفى كامل، والرسائل والمقالات التي كتبها، تعد من أهم عناصر التراث البصر، إذ تحمل قيمًا وطنية وإنسانية ما زالت تلهم الأجيال الجديدة.

وأكدت أن المتحف يسعى من خلال أنشطته إلى الحفاظ على هذا التراث وإتاحته بصورة حديثة للأجيال الشابة، ليتعرفوا من خلالها على رموزهم الوطنية وقيمهم الثقافية الأصيلة.

حماية الذاكرة الوطنية من الاندثار

وتابعت: الحفاظ على التراث السمعي والبصري لا يقتصر على تسجيل الصور أو الأصوات فحسب، بل يمتد إلى حماية الذاكرة الوطنية من الاندثار، وتوثيق لحظات شكلت وجدان الشعب المصري عبر تاريخه الحديث.

اليوم العالمي للتراث السمعي والبصري 

واليوم العالمي للتراث السمعي والبصري في 27 أكتوبر من كل عام، وهو يوم أقرته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) عام 2005، بهدف رفع الوعي بأهمية التراث السمعي والبصري وخطورة فقدانه أو تدهوره بمرور الزمن.

ويشمل هذا التراث جميع الوثائق الصوتية والمرئية المسجلة مثل الأفلام، والتسجيلات الصوتية، والبرامج الإذاعية والتلفزيونية، التي تُعد شاهدًا حيًّا على تاريخ الشعوب وثقافاتها وتحولاتها الاجتماعية.

تُقام بهذه المناسبة فعاليات في مختلف بلدان العالم، تشارك فيها أرشيفات الصوت والأفلام الوطنية، والمتاحف والمكتبات، والهيئات الإعلامية والثقافية، إلى جانب منظمات دولية بارزة منها: جمعية أمناء أرشيف الصور المتحركة (AMIA)، المجلس الدولي للأرشيف (ICA)، الرابطة الدولية للمحفوظات الصوتية والسمعية البصرية (IASA)، الاتحاد الدولي لأرشيف الأفلام (FIAF).

وتهدف اليونسكو من خلال هذا اليوم إلى: رفع مستوى الوعي العام بضرورة الحفاظ على الوثائق السمعية والبصرية؛ تسليط الضوء على إمكانية الوصول إلى الأرشيفات كمصدر للمعرفة والهوية؛ إبراز أهمية هذا التراث في تعزيز الذاكرة الثقافية للبشرية؛ لفت انتباه وسائل الإعلام والجمهور إلى التراث المهدد بالاندثار، خاصة في الدول النامية.

يُذكر أن فعاليات عامي 2012 و2013 نُسّقت من قبل المجلس التنسيقي لجمعيات المحفوظات السمعية والبصرية، بالتعاون مع رابطة المحفوظات السمعية والبصرية لجنوب شرق آسيا والمحيط الهادئ (SEAPAVAA) والرابطة الدولية للمحفوظات الصوتية والسمعية البصرية (IASA).

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء