الجمعة.. صالون عمرو الكاشف الثقافي يناقش "الموسوعة الإنسانية العالمية"
يستضيف صالون عمرو الكاشف الثقافي في فاعليته الثانية ندوة لمناقشة "الموسوعة الإنسانية العالمية" للدكتور أحمد علي عثمان، وذلك في السادسة من مساء الجمعة الموافق 31 أكتوبر 2025، بمقر الصالون في مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافية بمنطقة حلمية الزيتون القاهرة.
الشخصيات الثقافية والإعلامية
يدير اللقاء الكاتب الصحفي والروائي عمرو الكاشف، مؤسس الصالون، بمشاركة مؤلف الموسوعة الدكتور أحمد علي عثمان، وبحضور الإعلامية آية خالد، منسق عام الصالون وأمين عام جمعية "ابدع ابتكر"، إلى جانب عدد من الشخصيات الثقافية والإعلامية.
يقام الصالون بمقر مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافية بـ 45 شارع عين شمس الدور الأول حلمية الزيتون القاهرة، أمام سوبرماركت الفرجاني وكافيه قصر النعام، بالقرب من محطة مترو حلمية الزيتون.
صالون عمرو الكاشف الثقافي
يُذكر أن صالون عمرو الكاشف الثقافي يُعقد شهريًا في الجمعة الأخيرة من كل شهر، بالتعاون مع جمعية "ابدع ابتكر"، ويهدف إلى أن يكون منبرًا للإبداع والتواصل الثقافي، ومساحة لتبادل الخبرات والأفكار بين المبدعين في مختلف المجالات الفكرية والفنية.
وفي سياق أخر، تنظم الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية برئاسة الدكتور أسامة طلعت، المؤتمر السنوي الخامس لمركز تحقيق التراث، تحت عنوان «إعادة تحقيق التراث الواقع والجدوى»، في إطار جهود وزارة الثقافة للحفاظ على التراث العربي والإسلامي وإبراز قيمته المعرفية والحضارية، وذلك خلال يومي الثلاثاء والأربعاء الموافقين 28، 29 أكتوبر 2025، في قاعة علي مبارك بمقر الهيئة على كورنيش النيل رملة بولاق القاهرة.
تحقيق التراث الواقع والجدوى
يُقام المؤتمر برعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، والدكتور أسامة طلعت رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية ورئيس المؤتمر، وتنظمه الإدارة المركزية للمراكز العلمية برئاسة الدكتور أشرف قادوس أمين عام المؤتمر، ومركز تحقيق التراث برئاسة مصطفى عبد السميع مدير عام المركز ومقرر المؤتمر.
دور الذكاء الاصطناعي في تحقيق المخطوطات
ويهدف المؤتمر إلى بحث قضايا إعادة تحقيق التراث العربي والإسلامي، ومناقشة الجدوى العلمية والثقافية من إعادة إخراج النصوص المحققة في ضوء المستجدات البحثية والتقنية الحديثة، كما يتناول المؤتمر دور الذكاء الاصطناعي في تحقيق المخطوطات وحفظها رقمياً.