رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

يوفنتوس بلا حلول.. 8 مباريات دون فوز تُنذر بعاصفة داخل «البيانكونيري»

يوفنتوس
يوفنتوس

تواصلت معاناة يوفنتوس في الموسم الحالي بعد تلقيه خسارة جديدة أمام مضيفه لاتسيو بنتيجة 1-0، في المباراة التي أقيمت على ملعب "الأولمبيكو" بالعاصمة روما ضمن الجولة الثامنة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

هذه الهزيمة زادت من أوجاع “السيدة العجوز” التي لم تعرف طعم الانتصار منذ أكثر من شهر ونصف، لتتعمق الأزمة الفنية داخل الفريق تحت قيادة المدرب الكرواتي إيغور تودور.

جاءت المباراة صعبة منذ بدايتها على يوفنتوس، حيث تلقى هدفًا مبكرًا في الدقيقة التاسعة عن طريق اللاعب توما باسيتش الذي استغل سوء التمركز الدفاعي ليضع لاتسيو في المقدمة.

محاول بلا جدوى

ورغم محاولات «البيانكونيري» للعودة في النتيجة، إلا أن الفريق افتقد للمسة الأخيرة أمام المرمى، كما واجه صلابة دفاعية كبيرة من أصحاب الأرض الذين نجحوا في الحفاظ على تقدمهم حتى النهاية.

بهذه الخسارة، واصل يوفنتوس سلسلة نتائجه المخيبة للمباراة الثامنة على التوالي في مختلف المسابقات، إذ فشل في تحقيق أي فوز منذ انتصاره على إنتر ميلان بنتيجة 4-3 في الثالث عشر من سبتمبر الماضي.

ومنذ ذلك اللقاء، تعثر يوفنتوس بالخسارة أمام كومو ولاتسيو في الدوري الإيطالي، وريال مدريد في دوري أبطال أوروبا، إلى جانب خمسة تعادلات متتالية أمام ميلان وأتالانتا وفيرونا في الدوري، وبوروسيا دورتموند وفياريال أوروبيًا.

هذه النتائج السلبية وضعت المدرب «تودور» تحت ضغط متزايد، حيث تتحدث تقارير صحفية إيطالية عن احتمال إقالته في حال استمرار تراجع الأداء والنتائج، خاصة في ظل الغضب الجماهيري من طريقة لعب الفريق التي باتت تفتقر للفعالية والروح.

وتراجع يوفنتوس بهذه الهزيمة إلى المركز الثامن في جدول ترتيب الدوري الإيطالي برصيد 12 نقطة، متأخرًا بست نقاط كاملة عن المتصدر نابولي، في حين صعد لاتسيو إلى المركز العاشر برصيد 11 نقطة، ليواصل نتائجه الإيجابية للمباراة الرابعة على التوالي دون أي هزيمة.

يوفنتوس الذي بدأ الموسم بطموحات المنافسة على اللقب، بات اليوم في دائرة الشك حول قدرته حتى على إنهاء الموسم بين الأربعة الكبار، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة بشأن مستقبل مدربه وملامح إنقاذ موسمه قبل فوات الأوان.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء