قوات اليونيفيل تسقط مسيرة عدوانية للاحتلال الإسرائيلي جنوب لبنان
تحركت قوات اليونيفيل التابعة للأمم المتحدة عسكريا اليوم الإثنين ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي التي تسعى لاختراق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 حول الإنسحاب الإسرائيلي المحتل للجنوب اللبناني، وتفاجئت قوات الاحتلال الإسرائيلي بسقوط مسيرهتم في ظل اعتيادهم على قتل المدنيين، وعدم احترام القانون الدولي، وكتب المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي ناداف شوشاني أن دولة الاحتلال الإسرائيلي فتحت تحقيقا أوليا عن سقوط مسيرتهم في جنوب لبنان في منشور على منصة إكس للتواصل الاجتماعي.
اليونيفيل يؤكد اسقاط المسيرة الإسرائيلية العدوانية
بينما ردت قوات اليونيفيل في منشور آخر على منصة إكس اليوم الإثنين بأن المسيرة الإسرائيلية تحركت بعدوانية، وألقيت قنبلة على قوات اليونيفيل مما اضطر القوات لاسقاطها ثم أعقبها ضربة بقذيفة من دبابة إسرائيلية تجاه قوات اليونيفيل دون وقوع إصابات.
وأعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، أن دبابة إسرائيلية أطلقت النار مساء الأحد، تجاه قواتها في جنوبي لبنان، لكنها لم تلحق بها أضرارًا، قائلة إن ما فعله الجيش الإسرائيلي يعد انتهاكًا لقرار مجلس الأمن الدولي 1701 وسيادة لبنان، ويُظهر استخفافًا بسلامة، وأمن جنود حفظ السلام. حسبما أفادت به القاهرة الإخبارية.
وأوضحت "يونيفيل" في بيان أن مسيّرة إسرائيلية اقتربت من دورية تابعة لها قرب بلدة كفركلا وألقت قنبلة، ثم أطلقت دبابة إسرائيلية النار باتجاه قوات حفظ السلام.
إسرائيل تعتدي على قوات الأمم المتحدة بشكل متكرر
تجدر الإشارة إلى أن قوة الأمم المتحدة المؤقتة لحفظ السلام تعرضت منذ أسبوعين لاعتداء إسرائيلي أسفر عن إصابة جندي من قواتها جراء إلقاء قنبلة من مُسيَّرة إسرائيلية، قرب موقع تابع لها في بلدة كفركلا جنوبي لبنان.
وأوضحت أن مسيّرة إسرائيلية ألقت قنبلة انفجرت بالقرب من موقع تابع لقوات يونيفيل في بلدة كفركلا، ما أسفر عن إصابة أحد جنود حفظ السلام بجروح.
وجددت "يونيفيل" وقتئذ دعوتها لجيش الاحتلال إلى وقف جميع الهجمات على جنودها أو بالقرب منهم ممن يعملون من أجل تعزيز الاستقرار الذي التزمت كل من إسرائيل ولبنان بالحفاظ عليه.
وتستمر دولة الاحتلال الإسرائيلية في توجيه الاستفزازت العسكرية المتعمدة ضد قوات الأمم المتحدة مع لبنان حتى ترحل، ويصبح الطريق مفتوحا أمامها لغزو لبنان.

