الخميس المقبل.. البروفة النهائية لافتتاح المتحف المصري الكبير
كشفت مصادر مطلعة لـ"إيجبتك"، أن البروفة النهائية لافتتاح المتحف المصري الكبير يوم الخميس المقبل، مضيفة بأن التجهيزات النهائية لافتتاح المصري تمت على أكمل وجه لخروج الافتتاح بالشكل الذي يليق بمصر.
مصر توجه دعوه للرئيس الأمريكي ترامب
أكدت صحيفة «The Straits Times» أن مصر وجهت دعوة رسمية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لحضور افتتاح المتحف المصري الكبير، مشددة علي أن الدعوة لاقت ترحابًا كبيرًا في البيت الأبيض، ومن المتوقع أن يحضر الرئيس الأمريكي حفل الافتتاح العظيم.
الرئيس الألماني يشارك في افتتاح المتحف
وقالت مصادر مطلعة لـ “إيجبتك ” أن الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير سيشارك في احتفال افتتاح المتحف المصري الكبير في الأول من نوفمبر وذلك بعد توجيه دعوة للحضور من الرئيس عبد الفتاح السيسي. كما أضاف المصدر أن الزيارة سيعقبها عقد مباحثات ثنائية، ويتناول فيها الرئيسان أبرز مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية.
المتحف المصري بين الوداع والترحيب
من ناحية أخري، ودّع المتحف المصري بالتحرير، قناع الملك الذهبي توت عنخ آمون، الذي نُقل رسميًا إلى المتحف المصري الكبير استعدادًا لعرضه خلال الافتتاح المنتظر في 1 نوفمبر المقبل، حيث سيُعرض برفقة جميع كنوز الملك كاملة لأول مرة في حدث يُترقبه العالم أجمع.
كنوز بسوسنس تحلّ محل آثار توت عنخ آمون
وكشفت مصادر مطلعة لـ" إيجبتِك"، أن مجموعة كنوز الملك بسوسنس الأول ستُعرض بديلًا عن مقتنيات توت عنخ آمون المنتقلة إلى المتحف الكبير، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على جاذبية المتحف المصري بالتحرير واستمراره كأحد أهم المزارات الأثرية في مصر والعالم.
الملك بسوسنس.. الفرعون الفضي
قال الدكتور مجدي شاكر، كبير الأثريين، إن مقبرة الملك بسوسنس الأول، أحد أهم ملوك الأسرة الحادية والعشرين، تُعد من أبرز الاكتشافات الأثرية في مصر الحديثة.
أوضح شاكر لـ"إيجبتكِ" أن تلك الأسرة حكمت عقب فترة ضعف أعقبت عصر رمسيس الثالث، حيث انتقل النفوذ تدريجيًا إلى الكهنة، وكان بسوسنس في الأساس كبير كهنة طيبة قبل أن يتولى الحكم من مدينة صان الحجر بالشرقية، المعروفة في العصور القديمة باسم تانيس، بالقرب من بر رمسيس عاصمة رمسيس الثاني الصيفية.
أضاف شاكر أن مقبرة بسوسنس اكتُشفت عام 1939 على يد عالم الآثار الفرنسي بيير مونتيه، الذي دعا الملك فاروق لافتتاحها بنفسه تقديرًا لأهمية الاكتشاف، مشيرًا إلى أن استراحة الملك فاروق لا تزال قائمة في موقع الحفر شاهدة على تلك اللحظة التاريخية.



