رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تجهيزات أمنية على أعلى مستوى.. القاهرة والجيزة تتأهبان لافتتاح المتحف الكبير

المتحف المصري الكبير
المتحف المصري الكبير

تستعد محافظتا القاهرة والجيزة لـ افتتاح المتحف المصري الكبير وذلك وسط استعدادات أمنية ضخمة لاستقبال ضيوف مصر المقرر حضورهم الاحتفال.

وكشفت مصادر مطلعة لـ«إيجبتك»، أن أكثر من 40 شخصية رفيعة المستوى من حول العالم ستحضر الاحتفال بعد موافقتها على الدعوة التي قد وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي.

كما أضافت المصادر أن هناك ترتيبات أمنية تتم على أعلى مستوى بداية من الأسبوع المقبل لاستقبال ضيوف مصر في مطار القاهرة.

وأبرز الرؤساء والمسؤولين الذين زاروا المتحف قبل الافتتاح الرسمي، وهم: رئيس فرنسا "إيمانويل ماكرون"، ورئيس فيتنام "لوونج كوونج"، ورئيس أنجولا "جواو لورينسو"، ورئيس جزر القمر "غزالي عثماني"، ورئيس سنغافورة "ثارمان شانموجاراتنام"، ورئيس وزراء كرواتيا "أندريه بلينكوفيتش".

كما زار المتحف رئيس وزراء صربيا "ديورو ماتسوت"، ورئيس الوزراء اللبناني "نواف سلام"، وكذلك كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والشرق الأوسط "مسعد بولس"، بالإضافة إلى الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة "بان كي مون".

المتحف المصري بين الوداع والترحيب

ومن ناحية أخري ودّع المتحف المصري بالتحرير قناع الملك الذهبي توت عنخ آمون، الذي نُقل رسميًا إلى المتحف المصري الكبير استعدادًا لعرضه خلال الافتتاح المنتظر في 1 نوفمبر المقبل، حيث سيُعرض برفقة جميع كنوز الملك كاملة لأول مرة في حدث يُترقبه العالم أجمع.

كنوز بسوسنس تحلّ محل آثار توت عنخ آمون

وكشفت مصادر مطلعة لـ«إيجبتِك»، أن مجموعة كنوز الملك بسوسنس الأول ستُعرض بديلًا عن مقتنيات توت عنخ آمون المنتقلة إلى المتحف الكبير، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على جاذبية المتحف المصري بالتحرير واستمراره كأحد أهم المزارات الأثرية في مصر والعالم.

الملك بسوسنس.. الفرعون الفضي

قال الدكتور مجدي شاكر، كبير الأثريين، إن مقبرة الملك بسوسنس الأول، أحد أهم ملوك الأسرة الحادية والعشرين، تُعد من أبرز الاكتشافات الأثرية في مصر الحديثة.

أوضح شاكر لـ«إيجبتكِ» أن تلك الأسرة حكمت عقب فترة ضعف أعقبت عصر رمسيس الثالث، حيث انتقل النفوذ تدريجيًا إلى الكهنة، وكان بسوسنس في الأساس كبير كهنة طيبة قبل أن يتولى الحكم من مدينة صان الحجر بالشرقية، المعروفة في العصور القديمة باسم تانيس، بالقرب من بر رمسيس عاصمة رمسيس الثاني الصيفية.

أضاف شاكر أن مقبرة بسوسنس اكتُشفت عام 1939 على يد عالم الآثار الفرنسي بيير مونتيه، الذي دعا الملك فاروق لافتتاحها بنفسه تقديرًا لأهمية الاكتشاف، مشيرًا إلى أن استراحة الملك فاروق لا تزال قائمة في موقع الحفر شاهدة على تلك اللحظة التاريخية.

كنوز من الفضة والذهب

وأوضح شاكر أن بسوسنس الأول كان يُعرف بلقب "الفرعون الفضي"، إذ صُنع تابوته الداخلي بالكامل من الفضة، وهي مادة كانت أغلى من الذهب في مصر القديمة لندرتها.

أكد أن هذه الاكتشافات تثبت أن مصر في تلك الفترة لم تكن في حالة انحدار كما يُشاع، بل كانت تتمتع بقوة اقتصادية وفنية لافتة.

أشار إلى أن المقبرة ضمّت ثلاثة توابيت (اثنين من الحجر وواحد من الفضة)، إضافة إلى قناع جنائزي ذهبي فائق الروعة يضاهي في جماله قناع توت عنخ آمون، إلى جانب أساور وخواتم وقلائد مذهلة، وصنادل من الذهب والفضة، وأغطية لأصابع اليدين والقدمين، في مشهد يجسّد الثراء الملكي والدقة الفنية للحضارة المصرية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء