وسط حالة من الخلاف عليه.. الشوا: مستعد لتولى رئاسة لجنة التكنوقراط|فيديو
أكد الدكتور أمجد الشوا، رئيس شبكة المنظمات الأهلية، استعداده لرئاسة لجنة التكنوقراط في حال توافقت عليه جميع الأطراف والفصائل الفلسطينية، مشددًا على أهمية دور هذه اللجنة، خاصة في هذه المرحلة التي تعقب اتفاق وقف الحرب في غزة، موضحًا أن اللجنة ستكون مسؤولة عن الإغاثة العاجلة وعملية تعافي القطاع، والبدء في عملية الإعمار.
وكشف الشوا فى تصريحات خاصة لقناة "الحدث"، أن نجاح اللجنة تتطلب توافق فلسطيني ودعم من كل الأطراف الوطنية والمجتمعية، بجانب ضرورة وجود دعم عربي ودولي لتكون اللجنة قادرة على التعاون مع كل الأطراف من أجل خدمة الشعب الفلسطيني بعد حرب الإبادة والتدمير الكبير التي تعرض لها القطاع على مدار عاميين.
خلاف حول تعيين الشوا
وأبرز تقرير لقناة الحدث"حالة الخلاف التي سادت بين الفصائل الفلسطينية، حول تعيين الدكتور أمجد الشوا، رئيس شبكة المنظمات الأهلية في غزة، لرئاسة لجنة التكنوقراط لإدارة القطاع، حسبما أفادت قناة "الحدث".
وكانت أعلنت هيئة البث الإسرائيلية إلى توافق حركتي حماس والسلطة الفلسطينية على ترشيح الشوا، في حين أكد مسؤول إسرائيلي لـ "الحدث"، عدم معارضة تل أبيب لقيادته للجنة، ومن جانبه، نفى القيادي بحركة فتح، منير الجاغوب، وجود توافق بشأن تعيين الشوا رئاسة للجنة الإدارية لقطاع غزة.
من هو أمجد الشوا؟
وُلد أمجد الشوا في 24 أبريل 1971 بمدينة غزة بفلسطين، وهو شخصية مؤثرة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان، وحصل على ماجستير في الدراسات الأمريكية، وبكالوريوس في إدارة الأعمال.
وعمل الشوا سابقًا كمنسق الحملة الدولية لفك الحصار عن قطاع غزة، كما عمل كمنسق سابق لمجموعة تابعة لمنظمة العفو الدولية، ومدرس للصم.
وخلال فترة الحرب في قطاع غزة، كان الشوا على تواصل مع مؤسسات إغاثية أممية ودولية، بعد رفضه مغادرة القطاع.
ويشغل أمجد الشوا الفترة الحالية منصبي وهما:
- نائب المفوض العام للهيئة المستقلة لحقوق الإنسان
- مدير عام شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية في قطاع غزة
قائمة خفية موالية للحركة
وفي سياق متصل، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية، في وقت سابق، أن حماس تشارك من وراء الكواليس في تشكيل حكومة التكنوقراط المنتظر أن تتولى إدارة قطاع غزة، مشيرة إلى أن الحركة أدرجت نحو نصف المرشحين في قائمتها الخاصة.
وأوضحت الهيئة أن عددًا كبيرًا من الأسماء المقترحة داخل حكومة التكنوقراط يدعمون فكر حماس ومبادئها، رغم أنهم لا يظهرون ذلك علنًا في تصريحاتهم أو مواقفهم السياسية.
بدوره، أكد القيادي في حركة «حماس» ورئيس وفدها المفاوض، خليل الحية، أن الإرادة الدولية، برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تشكل الضامن الرئيسي لإنجاز اتفاق السلام.
ووجه الحية الشكر إلى جميع الوسطاء المشاركين في جهود التهدئة، مؤكدًا على صمود الشعب الفلسطيني وإصراره على إنهاء معاناته الممتدة منذ سنوات.

