رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

استمرار المفاوضات بين أفغانستان وباكستان في تركيا دون تعثّر

حركة طالبان
حركة طالبان

توترت الحدود الباكستانية الأفغانستانية خلال الفترة الماضية بسبب تجدد الخلاف الحدودي القديم بين البلدين، وتبادلا الهجمات العسكرية التي كانت ممثلة في قصف جوي باكستاني على كابل العاصمة الأفغانية.

 بينما قامت حركة طالبان المسؤولة عن الحكم في أفغانستان بارتكاب بعض الأعمال التخريبية الإرهابية في باكستان، وتوسطت الدوحة من أجل وقف نزيف الدم الإسلامي، والآن تدخلت تركيا لحقن دماء الدولتين الإسلاميتين وترددت الأنباء عن العربية باستمرار المفاوضات بين الطرفين دون تعثرها. 

ترامب يرغب في الوساطة لإنهاء الأزمة بين باكستان وأفغانستان 

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عزمه التدخل لحل الأزمة بين أفغانستان وباكستان "بسرعة كبيرة"، في وقت تواصل فيه الجارتان محادثاتهما السياسية لليوم الثاني على التوالي.

ويأتي تصريح ترامب وسط تصاعد التوترات الأمنية بين البلدين، بعد اشتباكات حدودية عنيفة مطلع الشهر الجاري، تبادل خلالها الطرفان الاتهامات بالمسؤولية عن الهجوم، بحسب ما نقلته وكالة "أسوشيتد برس" في وقت سابق.

وتتهم إسلام آباد حكومة حركة "طالبان" في كابول بالسماح لمسلحين بالعبور إلى أراضيها لتنفيذ عمليات ضد القوات الباكستانية، وهو ما تنفيه كابول بشكل قاطع.

وتستضيف مدينة إسطنبول الجولة الثانية من المفاوضات بين الجانبين، والتي انطلقت أمس السبت، بهدف تحويل وقف إطلاق النار الهش – الذي أُبرم مطلع الشهر في الدوحة – إلى اتفاق دائم يعزز أمن الحدود ويكرّس الاستقرار الإقليمي.

وخلال مشاركته في قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في ماليزيا، قال ترامب للصحفيين: سمعت أن باكستان وأفغانستان بدأتا المحادثات... لكنني أؤكد أنني سأنهي هذا الخلاف بسرعة كبيرة".

ترامب يحقق السىلام في آسيا 

وشهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقيع زعيما تايلاند وكمبوديا اتفاقا لوقف إطلاق النار ، الذي توسط في يوليو لإنهاء صراع حدودي استمر خمسة أيام وأزهق أرواحا، حسبما أفادت وكالة "رويترز".

وجري توقيع الاتفاق بعد وقت قصير من وصول ترامب إلى قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في كوالالمبور.

ويأتي الاتفاق بعد هدنة جرى التوصل إليها منذ ثلاثة أشهر بعد أن أجرى ترامب اتصالا بزعيمي البلدين في ذلك الوقت وطالبهما بوقف الأعمال القتالية أو المخاطرة بتعليق محادثاتهما التجارية مع واشنطن.

وفي مشهد يعكس محاولة لتجاوز الخلافات التجارية والسياسية بين أكبر دولتين في القارة الأمريكية، التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنظيره البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، على هامش قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، التي تُعقد حاليًا في العاصمة الماليزية كوالالمبور.

ورغم التوتر الذي شاب العلاقات بين البلدين خلال الأشهر الماضية بسبب الرسوم الجمركية الأمريكية المفروضة على المنتجات البرازيلية والتي تبلغ نسبتها 50%، إضافة إلى التباينات السياسية والشخصية بين الزعيمين، فقد بدا اللقاء وديًا أكثر مما كان متوقعًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء