رحلة زائر المتحف الكبير.. من المسلة المعلقة إلى قاعة توت عنخ آمون|فيديو
أكدت آيات فاروق، أثرية بإدارة العرض المتحفي بالمتحف المصري الكبير، أن المتحف الكبير ليس مجرد متحف تقليدي يعرض قطع أثرية فقط، وإنما هو قائم على فكرة عرض قصة الحضارة المصرية القديمة.
وقالت خلال لقاء ببرنامج "هذا الصباح" على قناة “إكسترا نيوز” اليوم الإثنين: إن المتحف يضم عدة مناطق للعرض التي يبدأ بها الزائر رحلته، موضحة أن رحلة زائر المتحف تبدأ من ميدان المسلة المعلقة التي تعد الأولى والوحيدة في العالم المعروضة بهذا الشكل، وتمكن الزائر من استكشاف خرطوش الملك رمسيس الثاني المنحوت أسفل المسلة .
البهو العظيم في المتحف الكبير
وكشفت أن الخرطوش هو الإطار البيضاوي الذي يحيط بالاسم الملكي، موضحة أنه تم وضع المسلة على قاعدة خرسانية مضادة للاهتزازات لضمان سلامتها ضد أي زلازل، مضيفة أنه بعد ميدان المسلة تأتي منطقة البهو العظيم، والذي يتميز بالارتفاع الكبير، وتم اختيار القطع الأثرية الضخمة التي تتناسب مع هذا الارتفاع، ويعد تمثال الملك رمسيس الثاني هو القطعة الرئيسية داخل البهو العظيم، نظرا لأنه أشهر ملوك مصر القديمة، وقام بالعديد من المنشآت والعاصمة الجديدة، لذا فهو الأنسب لاستقبال الزوار والترحيب بهم.
الدرج العظيم في المتحف الكبير
وأشارت إلى أن الدرج العظيم هو ثالث منطقة داخل المتحف المصري الكبير، إذ يهدف إلى الربط بين المتحف ومنطقة الأهرامات، حيث يصعد الزوار الدرج وينتهي المشهد بـ "بانوراما الأهرامات"، موضحة أن فلسفة العرض على الدرج، تعتمد على إبهار الزائر وهو يصعد الدرج نحو القاعات الرئيسية أو قاعات الملك توت عنخ آمون، ليكون مستعدا لدخول تلك القاعات.
استعداد القطاع السياحي لافتتاح المتحف الكبير
وفى سياق متصل، أكد ناصر ترك، نائب رئيس الاتحاد المصري للغرف السياحية، أن الاتحاد والغرف التابعة له بالتعاون مع وزارة السياحة، يستعدون على أعلى مستوى لاستقبال الوفود القادمة إلى مصر للمشاركة في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير المقرر في الأول من نوفمبر.
وأوضح ترك أن القطاع السياحي كان جاهزًا منذ الموعد السابق للافتتاح في الثالث من يوليو، إلا أن تأجيل الافتتاح أسهم في تعزيز الاستعدادات، مستفيدين أيضًا من تحسن أحوال الطقس واستقرار الأوضاع في المنطقة بعد شهر الانتصارات الأخير.نسب الإشغال الفندقي
وأشار إلى أن نسب الإشغال الفندقي شهدت زيادة ملحوظة، خاصة في المناطق المحيطة بمدينة الشيخ زايد والسادس من أكتوبر والهرم، حيث تضاعفت الطاقة الفندقية مقارنة بالفترات السابقة، مع تجاوز نسب الإشغال الحالية 70%، وتوقعات بأن تتجاوز 95% خلال الفترة المقبلة، وسط وجود عدد كبير من الحجوزات.

