رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وزير الإعلام الفلسطيني السابق: إسرائيل تتجاهل الضغوط الدولية وتعتمد على الدعم الأمريكي

 وزير الإعلام الفلسطيني
وزير الإعلام الفلسطيني السابق نبيل عمرو

قال وزير الإعلام الفلسطيني السابق نبيل عمرو إن إسرائيل لا تبالي بالضغوط الدولية التي تمارس عليها، رغم تصاعد الانتقادات الداخلية والدولية ضد سياساتها. 

 

وأوضح في تصريحات له لقناة "القاهرة الإخبارية" أن القيادة الإسرائيلية تتعامل مع العالم من خلال منظور واحد فقط، يتمثل في الإدارة الأمريكية، التي قدمت لإسرائيل دعمًا غير مشروط خلال فترة حكم الرئيس دونالد ترامب، مما أتاح لها التحرك دون قيود سواء على الصعيد العسكري أو السياسي.

 خطر الضغوط الدولية

وأشار عمرو إلى أن خطر الضغوط الدولية يكمن في أن إسرائيل بدأت تفقد قدرتها على الحصول على دعم غربي تلقائي كما كان الحال في السابق.

وأضاف أن هناك أصواتًا داخل إسرائيل نفسها تحذر من أن سياسات الحكومة الحالية قد تسببت في تراجع مكانة إسرائيل الدولية وأضعفت توازن علاقاتها مع العالم.

 استمرار العمليات العسكرية في غزة

وأكمل عمرو، قائلاً إن استمرار العمليات العسكرية في غزة يكشف تراجع الموقف الدولي تجاه إسرائيل، رغم أن الحكومة الإسرائيلية ترفض الاعتراف بذلك علنًا.

 واعتبر أن هناك فرصة كبيرة لممارسة المزيد من الضغط على إسرائيل، سواء لوقف الحرب على غزة أو لتسريع المسار السياسي الذي يخدم القضية الفلسطينية. 

كما شدد على أهمية تحرك عربي وفلسطيني مكثف في الفترة القادمة لتعزيز الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية مع اقتراب سبتمبر، بما يساهم في إحداث تحولات إيجابية على الساحة الدولية.

حرب غزة (2023 – 2025)

اندلعت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023 عقب عملية "طوفان الأقصى" التي نفذتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ضد مواقع إسرائيلية في محيط القطاع.

 ومنذ ذلك الحين، شنت إسرائيل حملة عسكرية واسعة النطاق وُصفت بأنها الأشد في تاريخ الصراع، أسفرت عن دمار هائل في البنية التحتية وسقوط عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين الفلسطينيين، غالبيتهم من النساء والأطفال.

ورغم الضغوط الدولية، استمرت إسرائيل في عملياتها العسكرية تحت ذريعة القضاء على فصائل المقاومة، في حين واجهت اتهامات متصاعدة بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، خاصة مع استهداف المستشفيات والمدارس ومخيمات اللاجئين.

من جانب آخر، بذلت مصر والأمم المتحدة وقطر جهوداً متواصلة للوساطة من أجل وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية. إلا أن المفاوضات اصطدمت برفض إسرائيلي متكرر للشروط الفلسطينية، في ظل دعم سياسي وعسكري أمريكي متواصل لتل أبيب.

ومع اقتراب عامين على اندلاع الحرب، باتت الأزمة واحدة من أكثر الصراعات دموية في القرن الحادي والعشرين، وأصبحت قضية وقف إطلاق النار وإعادة إعمار غزة أولوية قصوى للمجتمع الدولي، بينما يواجه الداخل الإسرائيلي ضغوطاً داخلية متزايدة، سواء من عائلات الأسرى أو من المعارضة التي ترى أن استمرار الحرب يضعف إسرائيل على المستويين العسكري والسياسي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء