رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رئيس جبهة تحرير إقليم سد النهضة يكشف علاقته بـ"مبارك" وزيارته لمصر

 السفير يوسف حامد،
السفير يوسف حامد، رئيس جبهة تحرير بني شنقول وحسني مبارك

كشف السفير يوسف حامد، رئيس جبهة تحرير بني شنقول، الإقليم الذي يقع فيه سد النهضة، أنه في وقت حكم الرئيس المصري حسني مبارك كان سفيرًا لإثيوبيا في اليمن، وتواصل وقتها مع المسؤولين والدبلوماسيين المصريين هناك ونقلوا الصورة بكافة تفاصيلها للسلطات في مصر والرئيس مبارك، وأعطاهم كافة المعلومات التي يمتلكها، ولكنه لم يتحرك وقتها لمساعدة شعب بني شنقول.

زيارته لمصر بعد ثورة 25 يناير


وأكد حامد في تصريح خاص لـ"إيجبتك"، أنه جاء إلى مصر في عام ٢٠١١ بعد ثورة 25 يناير وجلس مع المسؤولين ووضعت كل المعلومات التي امتلكها في يد الأجهزة السيادية المصرية في هذا الوقت، وشرحت الوضع بكل تعقيداته وتفاصيله وأسراره.

إقليم بني شنقول وجذوره

يُعدّ الإقليم من المناطق ذات الأغلبية المسلمة، ويتحدث عدد كبير من سكانه اللغة العربية، وكان الإقليم جزءًا من مملكة الفونج الإسلامية بين عامي 1504 و1821م، ثم خضع للسيادة المصرية-السودانية، قبل أن يتنازل عنه الإنجليز لإثيوبيا عام 1902م. ويطالب أهله اليوم بالاستقلال أو بالعودة إلى السيادة السودانية.

تكمن أهمية إقليم بني شنقول-قمز، الذي تقع عاصمته أصوصا في شمال غربي إثيوبيا، في كونه يضم خمس قوميات رئيسة هي: البرتا، الجموز، الشيناشا، الماو، والكومو، ويحتضن سد النهضة المقام على نهر النيل الأزرق، على بُعد نحو 40 كيلومترًا من الحدود السودانية.

 كما تسكنه قبائل تمتد جذورها إلى داخل الأراضي السودانية، أبرزها البرتا والجموز، ولا يزال العديد من السودانيين وأبناء الإقليم يطالبون باستعادة بني شنقول وعودتها إلى السودان.

الاضطرابات في إثيوبيا

تشهد إثيوبيا منذ سنوات اضطرابات وصراعات ذات طابع عرقي في عدة مناطق، من أبرزها إقليم أوروميا الذي يقطنه أكبر المكونات العرقية في البلاد، وإقليم بني شنقول-قمز المحاذي للسودان، إضافة إلى تمردات أخرى في إقليم الأمهرة وتيجراي شمال البلاد. 

وقد استحوذت معارك تيجراي التي اندلعت في نوفمبر 2020م على الاهتمام الإعلامي العالمي، بينما ظلت المواجهات في بني شنقول تحظى بتغطية محدودة نسبيًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء