مريم الكعبي تهاجم المتدينين ظاهريًا: يسيئون إلى جوهر الدين
أعربت مريم الكعبي، الكاتبة الإماراتية، عن استيائها من مفهوم التدين الظاهري الذي أصبح يظهر على الكثيرين في العالم، ليس العربي فقط بل في الدول كافة.
وكتبت مريم الكعبي، عبر صفحتها على موقع التدوينات القصيرة "إكس" "تويتر سابقًا": "التدين الظاهري ليس فهمًا للدين ولا التزامًا به بل هو تمثيل له، وحين يتحول الإيمان إلى مزايدة لا سلوك وشعار لا ضمير".
وأضافت مريم الكعبي، في تدوينتها: "تظهر الخطورة ويصبح التدين الظاهري هو ما يسيء إلى جوهر الدين ويحوّله إلى أداة للحكم على الناس بدل أن يكون وسيلة لإصلاح النفس".
وتابعت مريم الكعبي: "حين يشيع التدين الظاهري تكثر المزايدات باسم الدين فتختلط النية بالرياء، والحق بالادعاء، ويصبح الدين مظهرًا اجتماعيًا لا علاقة له بالأخلاق ولا بالقيم".
مريم الكعبي تشن الحرب على نتنياهو
قالت مريم الكعبي، الكاتبة والناقدة الإماراتية إن نتنياهو يرتكب جريمته كاملة: يحاصر، يجوع، ويدمر ثم يطالب مصر بأن تقدم الحل عبر الموافقة على تصفية القضية الفلسطينية بقبول التهجير، متسائلة: "من صنع الكارثة يريد مكافأة عليها: نتنياهو الذي يقتل الفلسطينيين حصارًا وتجويعًا وإبادة وتطهيرًا عرقيًا يريد تصفية القضية".
وأكدت مريم الكعبي، في تدوينة لها على حسابها الشخصي على مواقع التواصل الاجتماعي "إكس"، أن "مصر تقف في وجه التهجير، ليس فقط لحماية حدودها بل لحماية فلسطين والقضية الفلسطينية واستقرار المنطقة بأكملها".
وشددت على أنه: "رغم الحملات المستمرة لتشويه مصر، بقيت ثابتة لم ولن تنساق وراء الضغوط منذ بداية الحرب ولا إلى ابتزاز نتنياهو العلني اليوم".
مريم الكعبي: إسرائيل تصدر التطرف للمنطقة
وتابعت مريم الكعبي: "العالم يحارب التطرف، بينما إسرائيل تزرعه وتغذيه وتصدره للمنطقة، وهذا ما يجعلها الخطر الأول على أمن الشرق الأوسط واستقراره"، وتابعت قائلة: "نريد الأمن والسلام ولكن إسرائيل لا تريده ونتنياهو أعلن عن مخططه المتطرف الذي لا يعرف اكتفاءً ولا حدودًا يتمدد كالسرطان وكلما هدهدته أمريكا برعايتها لسياساته كلما واصل توحشه".
أردفت الكعبي: "أيها العالم المنافق ومزدوج المعايير، نتنياهو يخرج لكم لسانه نتنياهو يزيل ورقة التوت عن وهم الديمقراطية الإسرائيلية والدولة الساعية للسلام، نتنياهو يثبت أن التطرف ليس عرضًا جانبيًا بل هو الجذر الأصيل في العقلية التي تحكم إسرائيل".