رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لماذا لا يجوز الحكم على الطفل بالإعدام؟ .. عمرو هريدى يجيب| تقرير

 عمر هريدى
عمر هريدى

أثارت وقائع ارتكاب الأطفال لـ جرائم قتل بشعة خطورة بالغة لما تحملها من طبيعة خاصة للتعامل معهم وفقاً لنصوص القانون ، فكانت آخر الجرائم المرتكبة القضية المعروفة إعلاميا بطفل الإسماعيلية البالغ من العمر 13 عاماً ، الذي قام بقتل صديقه وقطع جثمانه باستخدام منشار كهربائي متأثراً بأحد أفلام الرعب وغيرها من الجرائم كطفل الدارك ويب بجريمة شبرا.

وفي هذا السياق، كشف المحامي بالنقض عمر هريدي، في تصريح خاص لـ «إيجبتك» أن التعامل مع الأطفال قانونا له طبيعة خاصة لخضوعهم لقانون الطفل رقم 12 لسنة 1996 بجميع مواده وعقوباته، فلا يجوز إطلاقاً الحكم على الطفل بالإعدام؛ لأن القانون جعل أقصى عقوبة على الطفل هو السجن 15 سنة.

وكشف هريدى، عند سؤاله لماذا لا يحكم على الطفل بالإعدام ،  فأجاب أن  قانون الطفل مرتبط باتفاقيات دولية تمنع من صدور حكم الإعدام، مضيفاً أن القانون المصري حاسم في عقاب مرتكب الجرائم بصفة عامة والطفل بصفة خاصة.

وأوضح، أن قانون الطفل لا يوجد في مواده معاقبة الحدث بالإعدام أو المؤبد فإذا ارتكب الطفل الذي لم يتجاوز سنه خمس عشرة سنة جريمة عقوبتها الإعدام أو المؤبد أو المشدد يحكم عليه بالسجن وإذا كانت الجريمة عقوبتها السجن يحكم عليه بالحبس مدة لا تقل عن 3 أشهر، ويجوز للمحكمة بدلا من الحكم عليه بعقوبة الحبس أن تحكم على بالتدبير صدرت في هذا القانون.

وشهدت محافظة الإسماعيلية خلال الأيام الماضية تطورات صادمة في قضية مقتل الشاب على يد صديقه داخل أحد المنازل، حيث أدلى المتهم خلال التحقيقات باعترافات تفصيلية مثيرة للجدل كشفت عن لحظات مرعبة أعقبت الجريمة، وأوضحت طبيعة العلاقة بين الجاني والمجني عليه، وردّ فعل والده عقب اكتشاف الجريمة.

خلال التحقيقات، تحدث المتهم بهدوء مثير للدهشة قائلًا للمحققين: "هتكلم بس محدش يأذي أهلي لأن محدش فيهم له ذنب، أنا اللي خلصت عليه لوحدي"، مضيفا أنه بعد ارتكاب الجريمة أخفى أجزاء من الجثة داخل كيس ووضعه أسفل السرير، موضحًا أن هذا كان آخر جزء تبقّى معه من جسد الضحية".

وقال المتهم إنه بعد عودته إلى المنزل وجد والده وإخوته في حالة طبيعية، وسأله والده عن الخلاف الذي حدث بينه وبين صديقه المجني عليه، فحاول خداعه وأجابه ضاحكًا:" أي موضوع يا بابا، خلاص اتحل"، لكن الموقف تغيّر تمامًا عندما دخلت شقيقته الغرفة وشعرت برائحة غريبة، لتكتشف الكيس المشبوه أسفل السرير، فصرخت وأبلغت والدها.

شقيقة المتهم تكشف الجريمة 
وأوضح المتهم أن والده عندما فتح الكيس، ظنّ في البداية أن ما بداخله بقايا لطفل صغير، لكنه سرعان ما اكتشف الحقيقة المروعة بعد أن أخبره ابنه بتفاصيل ما جرى، قائلاً: “قولتله كل حاجة، سكت خالص ودخل الأوضة ومتكلمش”.

وأكمل المتهم اعترافه قائلاً، إنه بعد ذلك حمل الكيس الأخير ووضعه في حقيبته الجلدية وألقى به في مكان بعيد قبل أن يعود إلى المنزل وينام كأن شيئًا لم يكن، مشيرًا إلى أنه في اليوم التالي استيقظ فلم يجد أحدًا في المنزل، واتصل بوالده ليعلم أنه غادر بصحبة أشقائه قائلاً له: "مش راجعين البيت تاني بسبب اللي عملته."

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء