رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

زوجة محمد حسنين هيكل تكشف ذكريات زيارة الأستاذ في الزنزانة|فيديو

هدايت تيمور
هدايت تيمور

كشفت هدايت تيمور، قرينة الكاتب الكبير الراحل محمد حسنين هيكل، تفاصيل مؤثرة عن فترة اعتقاله عام 1981 وما رافقها من قلق وحب وعناية أثناء زيارته في الزنزانة، مؤكدة أنها تعلمت منه الحكمة والجرأة في مواجهة التحديات.

وقالت هدايت تيمور، خلال لقاء لها في برنامج "الصورة" مع الإعلامية لميس الحديدي، على شاشة النهار: "خفت عليه أيام مراكز القوى، واعتقل عام 1981 وزعلت كثيرًا، لم نكن نعرف مكانه، وكانت تجربة صعبة علينا جميعًا"، وأضافت أن تلك التجربة علمتها الكثير عن الصبر والتحمل، وعن قدرة الأستاذ هيكل على مواجهة الظروف بقوة وعقلانية رغم الضغوط.

الذهاب بالوجبات إلى الزنزانة: لحظة إنسانية مؤثرة

روت هدايت تيمور، تفاصيل زيارتها له في السجن قائلة: "ذهبت إليه بعد أربعين يومًا من حكم الرئيس السادات، وأحضرت معه عمودًا يحتوي على شوربة وقطعة فرخة مسلوقة وأرز. فقال لي: ‘إيه يا هدايات، اللي انتِ جايباه ده؟ مش هقدر آكل، ده هنا ناس كتير مش هيقدروا يجيبوا أكل’."

وتابعت: "لكنه طمأنني وقال إنه متأكد أن الإفراج عنه قريب، وأضاف أنه يقدر ما فعلته أنا والطباخ عبد الكريم، وكان الأكل ممتازًا رغم الظروف. وما زلنا نطبخ في المنزل لدى ابني علي خلال فترة حبسه". هذه القصة تعكس الإنسانية والروح المرحة للأستاذ هيكل حتى في أصعب الظروف، كما تظهر اهتمامه بالآخرين قبل نفسه.

شخصية الأبناء: مزيج من الصفات الموروثة

تحدثت هدايت تيمور، أيضًا عن صفات أبنائها الثلاثة وعلاقتهم بوالدهم، موضحة كيف انعكست شخصية هيكل عليهم: "نجلي علي دائرة معارف لكنه غير اجتماعي، لكنه ذكي جدًا وموهوب في مجاله. أما أحمد فقد ورث الحنية والدفء من والده، وحسن شقي قليلًا ولكنه طليق اللسان ويتمتع بروح مرحة".

وأوضحت أن كل ابن استفاد من جوانب مختلفة في شخصية الأستاذ هيكل، سواء من الحكمة والذكاء أو الحنية والحنان أو الجرأة والطلاقة، ما يعكس إرثه العائلي والأخلاقي.

الدروس المستفادة: الصبر والوفاء والإصرار

اختتمت هدايت تيمور، حديثها بتسليط الضوء على الدروس المستفادة من تجربة الاعتقال وذكريات الحياة الزوجية: "تعلمت منه أن أستمع أكثر مما أتكلم، أن أصبر على المواقف الصعبة وأن أواجهها بحكمة. كما أن حبه للعائلة والعمل أعطاني درسًا في التفاني والإخلاص".

وأضافت: "حتى في أصعب اللحظات، كان يحرص على إدخال روح المرح والطمأنينة على من حوله، وهذا ما يجعل ذكراه حية بيننا وبين أبنائنا، فهو ترك إرثًا من الحب والعلم والجرأة".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء