هدايت تيمور تكشف أسرار اختيار ذكرى ميلاد الأستاذ هيكل لتوزيع جوائز مؤسسته|فيديو
كشفت السيدة هدايت تيمور، قرينة الكاتب الكبير الراحل محمد حسنين هيكل، عن أسباب اختيار ذكرى ميلاده لتوزيع جوائز مؤسسة الأستاذ محمد حسنين هيكل، مؤكدة أن الهدف هو خلق أجواء سعيدة وملهمة للشباب.
وقالت هدايت تيمور، خلال لقاءها في برنامج "الصورة" الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي، على قناة النهار: "لو اخترنا ذكرى وفاته، ستكون مناسبة يغلب عليها الحزن، لذلك اخترنا يوم ميلاده لنشر الفرح والإلهام بين الصحفيين الشباب". وأضافت أن المؤسسة ليست حديثة التأسيس، بل محمد حسنين هيكل، هو من بدأها بنفسه، حيث شعر بضرورة دعم الجيل الجديد من الصحفيين والحفاظ على مهنة الصحافة من التحديات التي تواجهها.
نصائح هدايت تيمور لشباب الصحفيين: العمل والتفاني أساس النجاح
وجهت هدايت تيمور، نصيحة للشباب: "اشتغلوا بلا يأس، فالصغير سيكبر بعمله وتفانيه"، مشيرة إلى أن زوجها بدأ من عائلة متوسطة، لكنه جاهد في المعرفة والعمل حتى أصبح من أبرز أعلام الصحافة المصرية.
وأوضحت: "محمد زوجي كان صغيراً في يوم من الأيام، لكنه كرّس حياته للعلم والعمل، وهذا ما جعلني أؤمن بأن الاجتهاد والمثابرة هما طريق النجاح لأي صحفي شاب".
ذكريات شخصية: زواج طويل وحياة ملهمة
تحدثت هدايت تيمور، عن حياتها الشخصية مع الأستاذ هيكل، موضحة أن مرور تسع سنوات على وفاته كان صعبًا عليها: "تزوجته عام 1955، وقضيت معه عمرًا طويلًا حتى وفاته في 2016. كنت أتعلم منه كل يوم، فهو لم يكن مجرد زوج، بل أستاذي الحقيقي".
وأضافت: "أنا شخصيًا لم أتعلم جيدًا قبل الزواج، لكنه علمني أن أستمع أكثر مما أتكلم، وأن أنصت للفكرة والموضوع قبل إصدار أي حكم. كنت أسأله عن أي شيء لا أفهمه، وكان يشرح لي الأمور بطريقة تتناسب مع قدراتي العقلية".
إرث الأستاذ هيكل: دعم الصحفيين الشباب وحب المعرفة
أشارت هدايت تيمور إلى أن الأستاذ هيكل كان دائم القلق على مستقبل الصحافة في مصر، ولذلك أنشأ المؤسسة لدعم الشباب، موضحة أن الجوائز التي تمنحها المؤسسة ليست مجرد تكريم، بل تشجيع على التفوق والاجتهاد.
وقالت: "كان يحب الشباب ويريد أن يراهم يحققون النجاح من خلال المثابرة والتعلم المستمر. وهذا الإرث يظل حيًا من خلال المؤسسة التي أسسها، والتي تستمر في دعم الصحفيين حتى بعد رحيله".