عالم أزهري عن الطفلة هايدي: «البعض يحسدها على مكافأة المجتمع لها»
قال الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر الشريف، إن الأساس الذي تقوم عليه الأمة يتضمن دور رجل الدين الذي يوجه الناس نحو الفضيلة والتعاليم الصادقة، بالإضافة إلى دور المدرسين في توجيه الشباب والأجيال القادمة.
وأضاف خلال حواره في برنامج "علامة استفهام" المذاع على قناة الشمس، أن من يريد أن يضرب في ثوابت الأمة يجب أن يستهدف من يعزز القيم النبيلة في المجتمع، مثل رجل الفضيلة الذي يعلم الناس الصدق والأمانة.
وفي حديثه عن الطفلة هايدي، أشار الدكتور حمودة إلى أن هناك بعض الأشخاص على مواقع التواصل الاجتماعي غاضبون من تصرف الطفلة الذي يظهر قيم العطاء، مشيرا إلى الحملة التي تعرضت لها الطفلة وأسرتها.
ضيق البعض من الاهتمام بالطفلة هايدي
وقال: "رغم أن الطفلة هايدي اختارت أن تساهم من مالها الخاص وتتبرع به للمحتاجين بدلا من شراء كيس شيبسي، إلا أن هناك من تضايق من اهتمام الناس بها بعدما تلقت مكافأة مالية من أحد الأشخاص، كما أنها ستذهب لأداء فريضة العمرة مع أسرتها".
كما أضاف حمودة أن هناك بعض الأفراد الذين يحسدون الآخرين على مكافآتهم، حتى ولو كانت تتعلق بشخص قد قام بعمل إنساني مميز، مشيرا إلى أن هذا الحسد ظاهرة يعاني منها البعض لأسباب شخصية، داعي الجميع إلى مساعدة أي شخص يقوم بأعمال طيبة ومؤثرة في المجتمع.
تفاصيل الموقف الانساني للطفلة هايدي
وأثار الموقف الإنساني للطفلة هايدي إعجاب الملايين من المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي، داخل مصر وخارجها حيث كانت الطفلة تحمل خمسة جنيهات فقط، وهي في طريقها لشراء كيس شيبسي من أحد المحلات، ولكن في لحظة عابرة، شاهدت رجل محتاج يمر بجوارها، فقررت أن تتخلى عن رغبتها البسيطة، وأعادت كيس الشيبسي إلى الرف وأعطت المبلغ الذي كان بحوزتها للمحتاج.
هذا الموقف تم رصده من كاميرات المراقبة ولاقى استحسان الجميع خاصة أن والدها يعمل سمكري وحالتهم المادية بسيطة.

