رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نشرة «إيجبتك» لماذا تشارك مصر في البحث عن جثث جنود إسرائيل بغزة؟

صحف إسرائيلية
صحف إسرائيلية

تواصل نشرة «إيجيبتك» رصد ما تنشره الصحافة العبرية عن الشأن المصري، حيث ركزت التغطيات الأخيرة على الدور المصري في البحث عن جثامين الأسرى الإسرائيليين داخل غزة، والموقف الإسرائيلي من القوة الدولية المقترحة لإدارة القطاع، إلى جانب التحفظ الإسرائيلي على مشاركة تركيا في أي ترتيبات لما بعد الحرب.

I24NEWS: فريق مصري يدخل غزة لاستعادة جثامين الأسرى الإسرائيليين

ذكرت قناة I24NEWS الإسرائيلية أن فِرقًا مصرية بدأت عمليات البحث عن جثامين أسرى إسرائيليين شمال غرب خان يونس، بعد أيام من التفاوض بين القاهرة وتل أبيب بوساطة أمريكية.

وأضافت القناة أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أعلن خلال “قمة السلام” في شرم الشيخ التزامه الشخصي بإنجاح المهمة، مشيرة إلى أن إسرائيل سمحت للمرة الأولى منذ وقف إطلاق النار بدخول فريق أجنبي إلى القطاع، بعد أن منعت قبل أيام دخول فرق إنقاذ تركية.

وأوضحت القناة أن العملية جاءت عقب زيارة رئيس المخابرات المصرية اللواء حسن رشاد إلى إسرائيل، والتي جرى خلالها الاتفاق على دخول المعدات والآليات المصرية لتحديد مواقع الجثامين، فيما تصف واشنطن القاهرة بأنها الطرف المركزي في جهود الاستعادة.

معاريف: نتنياهو يرفض أي وجود تركي في غزة

من جانبها، كشفت صحيفة “معاريف” العبرية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبلغ الولايات المتحدة رفضه القاطع لأي وجود تركي في غزة، حتى ضمن قوة دولية أو بعثة إنسانية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية أن نتنياهو وصف تركيا بأنها طرف معادٍ بسبب دعمها السابق لحركة حماس، معتبرًا أن إشراكها في ترتيبات ما بعد الحرب تجاوز لخط أحمر إسرائيلي.

ويأتي ذلك بالتزامن مع اتصالات أمريكية مكثفة لتشكيل قوة متعددة الجنسيات لإدارة المعابر الحدودية مؤقتًا، وهو ما تعتبره تل أبيب “عقبة سياسية” أمام جهود واشنطن لتوسيع قاعدة المشاركين في الخطة.

صحف عبرية: مصر شريك أساسي في ترتيبات ما بعد الحرب

وذكرت تقارير إسرائيلية أن الولايات المتحدة تجري مشاورات مع مصر وقطر بشأن تفاصيل قوة الاستقرار الدولية في غزة، مشيرة إلى أن القاهرة تعد الضامن الأكثر موثوقية لاستمرار وقف إطلاق النار وملف الأسرى.

وتقول التقديرات إن إسرائيل تؤخر فتح معبر رفح حتى استعادة الجثامين، فيما تفضّل واشنطن استمرار المسار الدبلوماسي وتجنّب أي عقوبات قد تهدد الاتفاق الهش بين الطرفين.

في ضوء هذه التطورات، تبرز مصر كلاعب محوري في إدارة المرحلة الحالية من الصراع، تجمع بين الدور الإنساني والأمني، بينما تتزايد الخلافات بين واشنطن وتل أبيب حول حدود التصعيد الإسرائيلي وملامح القوة الدولية المنتظرة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء