رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أحمد دياب: الحرب التجارية بين أمريكا والصين استعراض قوة|فيديو

أحمد دياب
أحمد دياب

أكد د. أحمد دياب، رئيس لجنة التجارة والاستثمار في منظمة التجارة العالمية، أن ما يحدث بين الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية الصين الشعبية في الوقت الحالي يُعد حربًا تجارية واستعراضًا للقوة بين أكبر اقتصادين عالميًا.

وخلال مداخلة مع برنامج "كلمة أخيرة" المُذاع عبر فضائية “ON” ويقدمه الإعلامي أحمد سالم، أشار دياب إلى أن هذه الحرب التجارية تتجاوز حدود الرسوم الجمركية، لتصل إلى منافسة استراتيجية تُظهر حجم النفوذ الاقتصادي لكل طرف على المستوى الدولي.

الصين تتفوق أوراقها التجارية على أمريكا

وأوضح أحمد دياب، أن الصين تمتلك أوراقًا تجارية أقوى مقارنة بالولايات المتحدة، بما يمنحها قدرة أكبر على المناورة في الصراع الاقتصادي الحالي.

وأشار إلى أن هذه القوة الاقتصادية للصين ليست مجرد أرقام في الناتج المحلي الإجمالي، بل تمتد إلى سلاسل التوريد العالمية، والتكنولوجيا، والاستثمارات في الأسواق الناشئة، ما يجعلها لاعبًا مؤثرًا على صعيد السياسات الاقتصادية العالمية.

التوقعات الاقتصادية وتأثير الاتفاقات المحتملة

ونوه د. أحمد دياب، إلى أن أي اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة والصين في الجانب الاقتصادي سيؤدي إلى انتعاش الدولار الأمريكي مجددًا، خاصة في ظل اعتماد الأسواق على الاستقرار التجاري بين القوتين.

كما أشار إلى أن تحركات الصين الاستراتيجية في هذا المجال، سواء عبر السياسة النقدية أو الاتفاقيات التجارية الثنائية، يمكن أن تُحدث تغييرات كبيرة في أسواق العملات العالمية، بما يؤثر على أسعار الصرف والاستثمارات الدولية.

الحرب التجارية وأثرها على الاقتصاد العالمي

أكد دياب، أن الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين لا تقتصر على البلدين فقط، بل تمتد آثارها إلى الاقتصاد العالمي بالكامل، بما يشمل أسواق السلع الأساسية، والتكنولوجيا، والسلع الاستهلاكية، والنقل الدولي.

وأشار إلى أن المستثمرين الدوليين يتابعون عن كثب كل خطوة تتخذها الدولتان، حيث أن أية تغييرات في الاتفاقيات أو الرسوم الجمركية قد تؤثر بشكل مباشر على الاستثمارات وأسعار المواد الخام.

نصائح للقطاع الاقتصادي والمستثمرين

وختم أحمد دياب، حديثه بالتأكيد على أن المستثمرين والمؤسسات الاقتصادية يحتاجون إلى متابعة مستمرة لتحركات القوتين الاقتصاديّتين، ووضع خطط مرنة لمواجهة أي تغييرات في السياسات التجارية.

وشدد على أن استعراض القوة بين أمريكا والصين ليس تهديدًا مباشرًا فقط، بل هو فرصة لفهم ديناميكيات الاقتصاد العالمي، وتوقع تحركات الأسواق قبل حدوثها، مما يمنح المتعاملين ميزة استراتيجية في اتخاذ قراراتهم الاستثمارية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء