رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نظام تبريد جديد يغير تجربة آيباد برو بالكامل

آيباد برو
آيباد برو

تستعد شركة أبل، لإحداث نقلة نوعية في أداء آيباد برو من خلال تزويده بنظام تبريد جديد يعتمد على غرفة البخار، وهي التقنية التي يتوقع أن ترفع مستوى الكفاءة الحرارية وتحافظ على الأداء العالي للجهاز، دون الحاجة إلى مراوح أو زيادة في سمكه المميز.

بحسب ما كشفته وكالة "بلومبرج"، تعمل "أبل" على تطوير نظام التبريد بغرفة البخار ليكون جزءًا أساسيًا من الجيل القادم من آيباد برو المزود بشريحة "M6"، والمقرر إطلاقه في ربيع عام 2027 ويُعد هذا التطوير استمرارًا لمساعي الشركة لتقديم تجربة استخدام أكثر استقرارًا وكفاءة في إدارة الحرارة أثناء تشغيل التطبيقات الثقيلة أو الألعاب ذات الأداء العالي.

وكانت أبل، حسنت من نظام التبريد في آيباد برو المزود بشريحة "M4" عبر إضافة مبدد حرارة نحاسي يساعد في توزيع الحرارة خلف شعار الشركة، إلا أن هذه الخطوة لم تكن كافية لتحقيق الأداء الحراري المطلوب لذلك قررت الشركة المضي قدمًا نحو تكنولوجيا غرفة البخار التي أثبتت نجاحها مؤخرًا في هواتف آيفون 17 برو وآيفون 17 برو ماكس.

ويُتوقع أن يمنح نظام غرفة البخار الجديد آيباد برو تفوقًا كبيرًا في الأداء مقارنة بالإصدارات السابقة، خاصة عند التعامل مع المهام المكثفة مثل تحرير الفيديوهات، وتشغيل تطبيقات التصميم ثلاثي الأبعاد، أو جلسات الألعاب الطويلة كما ستساعد هذه التقنية على الحفاظ على برودة الجهاز دون التأثير على نحافته التي تُعد من أبرز سماته.

تفاصيل عن آيباد برو

وتشير التقارير إلى أن آيباد برو الجديد سيستفيد من دروس التجربة السابقة مع حواسيب ماك بوك برو المزودة بشريحة "M5"، التي واجهت بعض التحديات الحرارية رغم احتوائها على مروحة داخلية، ومن المتوقع أن تسهم تقنية غرفة البخار في القضاء على هذه المشكلة بالكامل في أجهزة آيباد برو القادمة.

وتعتمد أبل على دورة تطوير تمتد إلى 18 شهرًا لجهاز آيباد برو، ما يجعل عام 2027 موعدًا محتملًا للكشف عن الجيل الجديد المزود بهذه الميزة الثورية وتؤكد مصادر داخل الشركة أن تصميم الجهاز سيظل نحيفًا وأنيقًا كما اعتاد المستخدمون، مع تحسينات داخلية ترفع الأداء إلى مستويات غير مسبوقة.

ومع هذا الابتكار الجديد، يبدو أن آيباد برو يتجه ليصبح ليس فقط جهازًا لوحيًا مميزًا، بل منصة احترافية تجمع بين القوة والثبات والانسيابية في التصميم. فالتقنية التي تبدأ من غرفة بخار صغيرة قد تكون السبب في إعادة تعريف مفهوم الأداء في عالم الأجهزة اللوحية مستقبلًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء