تركت المنزل قبل شهر.. ما مصير الأم والابن المختفيان في جريمة أطفال الهرم؟
على قدم وساق، تسابق الأجهزة الأمنية الزمن لحل لغز العثور على طفلين متوفيين بمدخل عقار بمنطقة اللبيني بمنطقة الهرم، بالتزامن مع اختفاء الطفل الثالث شقيق المتوفيين وكذلك اختفاء والدته في ظروف غامضة.
تقوم الأجهزة الأمنية بعمل التحريات للوصول إلي مكان اختفاء الطفل ووالدته لحل اللغز وذلك بالتزامن مع ضبط المتهم الرئيسي واستجوابه.
القبض على المتهمين
وتوصلت تحريات الأجهزة الأمنية إلي وجود 3 أشخاص داخل "توك توك" الموت الذي ألقي بالشقيقين، وهم السائق ومسن والمتهم الرئيسي.،وألقت القوات القبض على سائق التوك توك والمسن، واللذان أفادوا بأوصاف المتهم الرئيسي وأنكروا معرفتهما بالواقعة حيث أكدوا أن المتهم الرئيسي أوهمهما بأن الطفلين نائمين وقاما بإنزاله أمام العقار محل العثور على الطفلين.
كما حددت القوات مكان اختباء المتهم وتمكنت مأمورية أمنية من ضبطه خلال ساعات من العثور على الطفلين، وجاري استجوابه لكشف ملابسات وتفاصيل الواقعة.
وشهدت منطقة اللبيني بالهرم، واقعة مأساوية، عندما عثر أحد المواطنين على طفل متوفي وشقيقته في حالة إعياء وتوفيت لاحقًا بمدخل العقار محل إقامته حال توجهه إلى عمله.
التوصل إلى الأب
وتوصلت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة، إلى والد الطفلين، حيث تبين أنه يعمل فرد أمن بمخازن أحد الأسواق في مدينة 6 أكتوبر، ويدعى حمادة عيد ويبلغ من العمر 36 عامًا.
أقوال الأب أمام المباحث
وقال الأب أمام رجال المباحث ، أن زوجته "زيزي" البالغة من العمر 32 عاما، تركت مسكن الزوجية من يوم 27 سبتمبر الماضي، رفقة أطفالها الثلاثة بسبب حدوث خلافات بينهما، وأضاف «حمادة»، أن زوجته أخبرته أنها متوجهة إلى منزل أسرتها، ولكنه فوجئ بعدم توجهها إليهم، ولم يستطع العثور عليهم منذ ذلك الوقت، وفي الأثناء قال الأب، إنه حرر محضرًا بقسم شرطة الهرم يحمل رقم 15616 لسنة 2025 إداري، بتاريخ 5 أكتوبر الجاري.
تفاصيل الواقعة
تعود تفاصيل الحادث عندما تلقى المقدم مصطفي الدكر رئيس مباحث قسم شرطة الهرم بمديرية أمن الجيزة، إشارة من غرفة عمليات النجدة تفيد بالعثور على طفل متوفي وشقيقته مصابة داخل مدخل عقار بمنطقة اللبيني.
على الفور، انتقلت قوة أمنية إلى محل البلاغ، وبالفحص تبين العثور على جثمان الجثمان للطفل سيف الدين حمادة، 13 عامًا، طالب بالصف الأول الإعدادي في المعهد الأزهري بمنشية البكراي، كان يرتدي ملابسه كاملة، ولا توجد به إصابات ظاهرية، وبجواره شقيقته جنى حمادة، 11 عامًا، طالبة بالصف السادس الابتدائي في نفس المعهد. كانت في حالة إعياء شديدة، ولم تكن هناك إصابات ظاهرة عليها، وقد تم نقلها إلى مستشفى الهرم حيث دخلت في غيبوبة كاملة وتوفيت لاحقًا، وبتفريغ الكاميرات تبين أن توك توك توقف أمام العقار وقام أحد مستقليه بإلقاء الطفلين، وتم ذبط الجناة وجاري اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة وتولت النيابة العامة مباشرة التحقيقات.
