رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الطفلة الفلسطينية ريتاج.. فقدت عائلتها وبقيت تحت الأنقاض 24 ساعة|فيديو

عزة مصطفي
عزة مصطفي

تصدّرت قصة الطفلة الفلسطينية ريتاج، المشهد الإنساني في مصر، خلال ظهورها في برنامج "الساعة 6" مع الإعلامية عزة مصطفى، على قناة الحياة، حيث تطرّق الحديث إلى محنتها الإنسانية بعد أن فقدت عائلتها بالكامل وبقيت تحت الأنقاض لمدة 24 ساعة، قبل أن يتم إنقاذها، مما أثار مشاعر المصريين وأشاد بها الرئيس عبد الفتاح السيسي.

مأساة الطفولة: فقدان العائلة والنجاة المعجزة

وأكدت عزة مصطفى، أن ريتاج، البالغة من العمر 10 سنوات فقط، واجهت مأساة كبيرة بعد انهيار منزلها، حيث فقدت عائلتها بالكامل وبقيت محاصرة تحت الأنقاض لفترة وصلت إلى 24 ساعة تقريبًا. وأضافت أن الطفلة أظهرت قوة وصبرًا استثنائيين رغم صغر سنها، وهو ما جعل قصتها تحظى باهتمام خاص من قبل السلطات المصرية.

وأشار البرنامج إلى أن حياة ريتاج، لم تكن سهلة، حيث تعرضت لإصابات بالغة خلال الحادث، لكن الرعاية الطبية في مصر شملت إجراء عمليات متعددة لها لإنقاذها وتأمين حالتها الصحية، ما يعكس حرص الدولة على تقديم الدعم الإنساني للمتضررين من الأزمات.

اهتمام خاص من القيادة المصرية

أوضحت عزة مصطفى، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، أبدى اهتمامًا شخصيًا بالطفلة ريتاج، مؤكداً أن مصر تحتضن الأطفال المتضررين من الأزمات الإنسانية، وخاصة الأطفال الفلسطينيين، وتحرص على توفير الدعم الطبي والمعنوي لهم.

وأضافت الإعلامية أن متابعة الرئيس لقصة ريتاج ليست مجرد لفتة رمزية، بل تعكس سياسة الدولة في حماية الطفولة وتعزيز التضامن الإنساني مع شعوب المنطقة في أوقات الأزمات، مشيرة إلى أن القصص الإنسانية مثل قصة ريتاج، تُبرز الوجه الحضاري لمصر أمام العالم.

ريتاج نموذج للشجاعة والأمل

أكدت عزة مصطفى، أن ريتاج، أصبحت رمزًا للأمل والصمود في ظل الظروف الصعبة التي عاشتها، مشيرة إلى أن مصر استقبلتها بحفاوة وحرصت على توفير جميع الخدمات الطبية والنفسية لها.

وأشار الخبراء في البرنامج إلى أن مثل هذه القصص تساهم في تعزيز الوعي الإنساني لدى الجمهور، وتشجع على دعم الأطفال المتضررين من الكوارث والنزاعات، مؤكّدين أن اهتمام الدولة والرئاسة بمثل هذه الحالات يعكس التزام مصر بالقيم الإنسانية والعدالة الاجتماعية.

التضامن العربي والمصري مع الأطفال الفلسطينيين

أختتمت عزة مصطفى، بالتركيز على أن قصة ريتاج، ليست مجرد حالة فردية، بل تمثل جزءًا من التضامن العربي والمصري مع الأطفال المتضررين من النزاعات، مشيرًا إلى أن هذه المبادرات الإنسانية تعكس دور مصر كقلب نابض للسلام والدعم الإنساني في المنطقة.

وأكدت الإعلامية أن متابعة قصة ريتاج، ونشرها على المستوى الشعبي والإعلامي يعزز قيم التعاطف والمواطنة لدى المجتمع المصري، ويُسهم في نشر رسالة سلام وأمل للأطفال في كافة أنحاء العالم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء