رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خبير سياحي: افتتاح المتحف المصري الكبير حدث تاريخي يفوق نقل المومياوات| فيديو

المتحف المصري الكبير
المتحف المصري الكبير

أكد الدكتور حسام هزاع، الخبير السياحي، أن الافتتاح المرتقب للمتحف المصري الكبير سيكون حدثًا استثنائيًا وتاريخيًا غير مسبوق في العصر الحديث، موضحًا أنه سيتجاوز في ضخامته وتأثيره العالمي حدث نقل المومياوات الملكية الذي أبهر العالم قبل أعوام، ليصبح منصة تسويقية كبرى لمصر وحضارتها العريقة على مستوى العالم.

حدث حضاري يخلد التاريخ المصري

وقال حسام هزاع، خلال مداخلة هاتفية في برنامج اليوم عبر قناة DMC، إن المتحف المصري الكبير ليس مجرد مبنى أثري، بل يمثل مشروعًا قوميًّا يجسد تاريخ أمة بأكملها منذ فجر الحضارة وحتى العصر الحديث، لافتًا إلى أن تصميمه المعماري الفريد وموقعه المميز أمام أهرامات الجيزة يجعلان منه أيقونة عالمية للثقافة والحضارة الإنسانية، وأن المتحف يضم أكثر من مائة ألف قطعة أثرية تغطي مختلف مراحل التاريخ المصري القديم، من عصور ما قبل الأسرات مرورًا بالدولة القديمة والوسطى والحديثة، وصولًا إلى العصرين اليوناني والروماني، مما يجعله المتحف الأكبر في العالم المخصص لحضارة واحدة.

وأضاف الخبير السياحي، أن الدولة المصرية تستعد للحدث التاريخي على أعلى مستوى، مشيرًا إلى أن هناك جهودًا مكثفة لتطوير البنية التحتية والمناطق المحيطة بالمتحف، بما في ذلك توسعة الطرق وتجميل الميادين وزراعة الأشجار والنخيل، فضلًا عن تجهيز المطارات لاستقبال الوفود الرسمية القادمة من مختلف دول العالم، وأن هذه الاستعدادات تعكس رؤية القيادة السياسية في تقديم المتحف للعالم بأبهى صورة، ليكون واجهة حضارية تمثل مصر الحديثة التي تجمع بين الأصالة والمعاصرة.

حضور دولي رفيع المستوى

وتوقع حسام هزاع، أن يشهد حفل الافتتاح حضورًا عالميًا واسعًا يضم رؤساء دول وحكومات، إضافة إلى سفراء الدول المعتمدين في القاهرة ورؤساء منظمات السياحة والثقافة الدولية، مشيرًا إلى أن هذا الزخم الدولي المتوقع يعكس مدى أهمية المتحف المصري الكبير كحدث حضاري عالمي، وأن افتتاح المتحف سيجذب اهتمام وسائل الإعلام العالمية، مما سيجعل من الحدث حملة ترويجية غير مسبوقة للسياحة المصرية دون الحاجة إلى إنفاق ضخم على الإعلانات، حيث ستكون مصر في صدارة المشهد الثقافي والإخباري عالميًا.

وأشار الخبير السياحي، إلى أن المتحف المصري الكبير يجمع بين التاريخ العريق لمصر القديمة وبين التكنولوجيا الحديثة، سواء في أسلوب العرض أو تقنيات الإضاءة والتفاعل الرقمي، موضحًا أن الزائر سيعيش تجربة متكاملة تدمج بين الفن والمعمار والعلم والهوية المصرية، وأن تصميم المتحف جاء ليعكس العظمة والهيبة التي تميز الحضارة المصرية، حيث تتيح قاعاته الكبرى استعراض المقتنيات بطريقة تروي قصة تطور الإنسان المصري عبر العصور، بدءًا من أدوات الزراعة والصيد وحتى عروش الملوك والبرديات والنقوش.

المتحف على خريطة السياحة 

وشدد حسام هزاع، على أن المتحف المصري الكبير أُدرج بالفعل على خريطة البرامج السياحية العالمية قبل افتتاحه الرسمي، إذ بدأت كبرى شركات السياحة والفنادق العالمية الترويج له في المعارض الدولية مثل بورصة لندن وبرلين للسياحة والسفر، وأن هذا الترويج المبكر يعكس ثقة المجتمع السياحي العالمي في المتحف باعتباره واحدًا من أهم المعالم الثقافية المنتظرة في القرن الحادي والعشرين، متوقعًا أن يسهم الافتتاح في زيادة الإقبال على السياحة الثقافية والتاريخية في مصر بنسبة تتجاوز 40% خلال العام الأول بعد الافتتاح.

وأكد الخبير السياحي أن العوائد الاقتصادية للمتحف المصري الكبير لن تقتصر على قطاع السياحة فقط، بل ستمتد لتشمل القطاعات الخدمية والتجارية والفندقية في المناطق المحيطة، موضحًا أن المشروع سيحول منطقة الأهرامات إلى مركز جذب عالمي للزوار والمستثمرين، وأن المتحف سيسهم في تعزيز الصورة الذهنية لمصر كوجهة سياحية آمنة ومتفردة تجمع بين التاريخ والثقافة والحداثة، لافتًا إلى أن نجاح افتتاحه سيعيد إلى الأذهان مجد الحضارة المصرية القديمة كقوة ناعمة مؤثرة عالميًا.

الدكتور حسام هزاع 
الدكتور حسام هزاع 

مصر تكتب فصلًا جديدًا 

وفي ختام حديثه، أكد الدكتور حسام هزاع، أن المتحف المصري الكبير ليس مجرد مشروع أثري بل رسالة حضارية للعالم، تعبّر عن قوة مصر الثقافية ومكانتها التاريخية الراسخة، مشيرًا إلى أن الحدث المرتقب سيكون بداية مرحلة جديدة من ازدهار السياحة والثقافة في البلاد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء