فريق مصري يتجاوز الخط الأصفر للبحث عن جثث المحتجزين الإسرائيليين
أفاد المتحدث باسم حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وافق على دخول فريق فني مصري للمساعدة في العثور على رفات الرهائن، وفقًا لقناة الجزيرة في نبأ عاجل.

الاحتلال يسمح للفريق المصري والصليب الأحمر بتجاوز الخط الأصفر للبحث عن الجثث
وسمحت حكومة الاحتلال، للفرق التابعة للصليب الأحمر وكذلك الفريق المصري المكلف بالبحث عن جثث الأسرى الإسرائيليين، بتجاوز الخط الأصفر بغزة، للبحث عن رفات الرهائن.
واشنطن توافق على غلق معر رفع حتى إعادة جثث الأسرى
في سياق الحديث، أفادت الصحيفة العبرية “يديعوت أحرونوت” نقلًا عن مصادر، بأن الولايات المتحدة الأمريكية، وافقت على تأجيل فتح معبر رفح، كأداة ضغط، حتى تعيد حركة حماس جثث الأسرى الإسرائيليين.

واشنطن ترفض تقليص المساعدات لسكان قطاع غزة
وأكدت المصادر للصحفية، أن واشنطن لم توافق على تقليص المساعدات لسكان قطاع غزة.
سلاح حماس كلمة السر بالمرحلة الثانية لاتفاق غزة
كشفت الصحيفة أن العقبة الأولى أمام المرحلة (ب) من خطة ترامب تتعلق بنزع سلاح حماس، فبينما أعلنت الحركة قبول الخطة من حيث المبدأ، فإنها تشترط نزع السلاح فقط من الأسلحة الثقيلة، مع الاحتفاظ بأسلحة خفيفة ومواد متفجرة تتيح لها السيطرة على الأرض وتنفيذ عمليات مقاومة ضد إسرائيل، على غرار نموذج حزب الله في لبنان.
كما تصر الحركة على أن يكون أي "نزع سلاح كامل" مرتبطًا بتسليم السلاح إلى "دولة فلسطينية مستقبلية"، وهو طرح تدعمه قطر وتركيا، ويعد في نظر إسرائيل مجرد صيغة رمزية لإبقاء حماس مسلحة وفاعلة.
أما العقبة الثانية تتعلق بمسألة من سيدير غزة بعد وقف الحرب، فالحكومة الإسرائيلية ترفض إشراك السلطة الفلسطينية في الحكم والإشراف الأمني، بينما ترفض الإمارات والسعودية تمويل إعادة الإعمار في ظل استمرار وجود حماس المسلحة.
أما مصر، التي تقترح تشكيل "حكومة خبراء فلسطينية"، فتواجه صعوبة في التوصل إلى توافق بين فتح وحماس حول شكل هذه الحكومة ودورها.